Accessibility links

صحيفة اسرائيلية تحذر من قيام حماس باغتيال قيادات في فتح مع تصاعد حدة التوتر بينهما


حذرت صحيفة يديعوت أحرونوت من تصاعد حدة التوتر بين حركتي حماس وفتح ، مشيرة إلى أن التوترات بين الفصائل الفلسطينية المتناحرة في الضفة الغربية تجعل الوضع هناك متفجرا، وتخشى إسرائيل أن تقوم حركة حماس باغتيال عدد من كبار المسؤولين في فتح.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء إن الجيش الإسرائيلي رفع من حالة التأهب القصوى في الوقت الذي بدأت تلوح في الأفق نهاية ولاية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وكشفت الصحيفة أن وزارة الدفاع الإسرائيلية شكلت فريقا مشتركا مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي شين بيت ووزارة الخارجية للإعداد لليوم الأخير من ولاية عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية في 9 يناير/ كانون الثاني المقبل.

وأوضحت الصحيفة كذلك أن القلق الرئيسي الذي حددته الاستخبارات هو محاولة الجناح العسكري في حركة حماس استهداف كبار مسؤولي فتح ومسؤولين في أجهزة الأمن الفلسطينية عن طريق الخطف ومحاولات الاغتيال.

وأكدت الصحيفة أن هناك توافقا عاما داخل الجيش الإسرائيلي يقول إنه في حال فشلت السلطة الفلسطينية وحركة حماس في التوصل إلى تفاهم بشأن تأجيل الانتخابات الرئاسية، فإن حماس ستحاول إشعال الوضع من خلال استهداف مسؤولي السلطة الفلسطينية.

لقاء فتح وحماس غير وارد

وفيما يتعلق بالأنباء عن سجالات بين حركتي فتح وحماس واختلاف الرؤى لجهة المصالحة وتشكيل الحكومة، قال نمر حماد مستشار رئيس السلطة الفلسطينية إن عقد لقاء بين حركتي فتح وحماس غير وارد الآن لأن تجربة اللقاءات الثنائية أثبتت فشلها وأدت إلى حالة الانقسام.

وكشف حماد في حديث مع وكالة "معا" الفلسطينية أن الرئيس عباس ابلغ القيادة السورية بهذا الموقف وان تشكيل حكومة من شخصيات مستقلة وببرنامج يتبنى برنامج عباس هو الضمانة لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وإعادة اللحمة.

وأكد حماد على ضرورة عدم مشاركة حماس أو فتح في حكومة توافق لا بل تكون هذه الحكومة من شخصيات محددة لمهمات محددة يكون رئيسها ووزراؤها قادرين على التنقل بين غزة والضفة وتضمن عدم عودة فرض الحصار.

وأضاف انه قد تم التوافق على تشكيل تلك الحكومة تأتي بعدها المرحلة الثانية وهي إعادة تأهيل المؤسسة الأمنية بمساعدة دول عربية، لاسيما الأجهزة التي شكلتها حماس في غزة.
XS
SM
MD
LG