Accessibility links

تقرير يكشف أن إيران وروسيا تصدران الأسلحة للسودان رغم الحظر الدولي المفروض عليه


قالت منظمة معنية بحقوق الإنسان في تقرير نشر يوم الثلاثاء إن إيران وروسيا انضمتا إلى الصين وتسع دول أخرى بينها السعودية على قائمة مصدري الأسلحة إلى السودان بين الأعوام 2004 و2006.

وقالت منظمة هيومان رايتس فيرست التي تتخذ من نيويورك وواشنطن مقرا لها أنها استخدمت قواعد بيانات عامة لجمع أرقام عن عمليات نقل السلاح إلى السودان الذي فرضت عليه الأمم المتحدة حظرا بسبب العنف في إقليم دارفور غرب البلاد حيث تتهم المنظمة الدولية والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية حكومة الخرطوم بممارسة إبادة جماعية.

وأشار التقرير إلى أن مبيعات إيران لأسلحة استوردتها الحكومة السودانية بلغت 12 مليون دولار من ضمنها دبابات بقيمة ثمانية ملايين دولار.

ويقول ديبلوماسيون غربيون إن التعاون بين إيران والسودان منطقي بسبب تعرض كلا البلدين لمضايقات من الغرب كما إنهما مدرجان على جدول أعمال مجلس الأمن الدولي.

وأفاد التقرير أن روسيا وهي عضو دائم بمجلس الأمن الدولي باعت السودان 33 طائرة عسكرية جديدة منذ 2004 ووفرت التدريب والمستشارين والطيارين للطائرات الروسية في سلاح الجو السوداني.

وأضافت المنظمة، أن بعض الطيارين الروس حلقوا في مهام فوق دارفور.

وقال التقرير إن الهند تعتبر أحد مصدري الأسلحة إلى السودان أيضا. وأضاف أن الهند زعمت توريد أسلحة لا تتجاوز قيمتها 200 ألف دولار لكن شركة دفاع هندية أبرمت عقود تسليح بأكثر من 17 مليون دولار في 2005 لتزويد السودان برادار مراقبة ميداني واجهزة اتصال ومعدات للرؤية الليلية.

وقالت المنظمة في تقريرها إن الصين صدرت على الأرجح أسلحة بعشرات الملايين من الدولارات إلى السودان منذ عام 2004 رغم أن قيمة مبيعات السلاح المعلنة لها أقل من مليون دولار.

وقالت المنظمة إن دول روسيا البيضاء وقبرص وكينيا والسعودية والسنغال وسلوفاكيا واسبانيا وتركيا من بين الدول التي قامت بتصدير أسلحة إلى السودان.

وهناك دول أخرى مدرجة تعتبر مصدرا لللسلاح للسودان بشكل غير مباشر تشمل 25 دولة انتهى الأمر بوصول أسلحتها ومعداتها العسكرية إلى السودان لكن ليس بالضرورة عن طريق مبيعات مباشرة من بينها الولايات المتحدة وجمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وسوريا والإمارات ومصر.
XS
SM
MD
LG