Accessibility links

logo-print

اجتماع يضم رئيس المفوضية الأوروبية والرئيس ساركوزي والرئيس بوش لبحث الأزمة المالية


أوضحت المفوضية الأوروبية أن الاجتماع الذي سيعقده رئيسها والرئيس ساركوزي مع الرئيس بوش في نهاية الأسبوع بالغ الأهمية لتسوية الأزمة المالية العالمية.

وقال رئيس المفوضية خوزيه مانويل باروسو بعد إجتماعه برئيس وزراء بريطانيا:

" سأجتمع، أنا والرئيس نيكولا ساركوزي، في نهاية الأسبوع مع الرئيس بوش ، وذلك أمر مهم لأن الولايات المتحدة وأوروبا وغيرهما يواجهون الموقف ذاته ويتخذون إجراءات ملموسة من أجل تنظيم الإقتصاد العالمي."

وقال جوردون براون، رئيس وزراء بريطانيا:

"لا بد أن نتأكد في المرحلة الثانية من عدم تكرار هذه المشاكل التي بدأت من أميركا، وأن نزرع الثقة في النفوس في أننا إتخذنا الإجراءات اللازمة لإستئصال جذور اللامبالاة والتجاوزات التي حدثت في النظام .

التذبذب يعود إلى بورصة نيويورك

من ناحية أخرى، عاد التذبذب إلى بورصة نيو يورك مرة أخرى بعد صدور تقرير أشار إلى حدوث انخفاض ملموس في مبيعات التجزئة الشهر الماضي، الأمر الذي رأى فيه المستثمرون مؤشرا على أن البلاد على أعتاب انكماش اقتصادي أو أنها وصلت إليه بالفعل.

وتقول المواطنة جولي أسكنز المقيمة في نيو يورك إنها لا تعتقد أن الخطة التي وضعتها وزارة الخزانة لإنقاذ المؤسسات المالية المتعثرة وأضاف عليها الكونغرس تعديلات جوهرية كافية لحدوث انتعاش اقتصادي سريع:

"أعتقد أن النص الحالي للخطة أفضل من سابقه، ولكنه لن يحول دون حدوث الانكماش الاقتصادي. وأرى أن زيادة نسبة البطالة وغيرها من الأخبار السيئة المتوقعة في المستقبل تكفي لاستمرار الانكماش لبضع سنوات قادمة".

وترى المواطنة كيم روكيفللر أن الانتعاش الذي شهدته بورصة نيويورك مؤخرا لا يعني انتهاء الأزمة:

"من المؤكد أنني ما زلت أشعر بالقلق، وأعتقد أن الجميع يشعرون به. لقد شعرنا بالتفاؤل هذا الأسبوع نتيجة لارتفاع أسعار الأسهم، ولكني أعتقد أن الوضع لم يستقر حتى الآن. وبما أن الانتخابات على الأبواب، فإنني آمل أن يتم اختيار الشخص المناسب".

غير أن المواطن وليام بريانت كان أكثر تفاؤلا:

"إنني الآن أكثر ارتياحا للأوضاع، غير أني لم أشعر أبدا بالقلق منذ البداية. فأنا لا أسمح للظروف المتغيرة بأن تؤثر عليَّ بصورة سلبية، وذلك لأنني متفائل بدرجة تجعلني لا أحس بالضيق".

الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا تبحث الأزمة المالية

وفي نفس السياق، قال كغاليما موتلانذي رئيس جنوب إفريقيا إن وزراء المالية، والتجارة ورؤساء البنوك المركزية في الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا سيجتمعون قريبا، لتحديد إستراتيجية مشتركة للتصدي للأزمة المالية الحالية.

وقال موتلانذي عقب اجتماع مع نظيره البرازيلي ورئيس وزراء الهند في نيودلهي:

" لقد بحثنا الأزمة الحالية في الولايات المتحدة وأوروبا، وإتفقنا على ضرورة أن يجتمع وزراء المالية، والتجارة،والصناعة ورؤساء البنوك المركزية في بلداننا للتوصل إلى طريقة ملائمة للتعامل مع الأزمة."

وحذر لويز لولا دا سيلفا رئيس البرازيل من إحتمال أن ينتقل التدهور في الأسواق المالية العالمية إلى أسواق الدول النامية، قائلا:

" هل يمكن للأزمة الوصول إلى الدول النامية؟؟ نعم لأن هناك ركودا إقتصاديا كبيرا في دول الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومن الممكن أن يؤثر هذا على الدول النامية، لأنهم منتجون ونحن مستهلكون ولهذا ينبغي تنويع علاقاتنا التجارية."
XS
SM
MD
LG