Accessibility links

نبيل العربي: الأسد منح العديد من الفرص لكنه لم يغتنمها


قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في نهاية القمة العربية التي عقدت في بغداد إن الدول العربية مازالت تطالب بإنهاء الأزمة السورية دون تدخل خارجي.

وأضاف أن ذلك يتطلب من الرئيس بشار الأسد تفويض سلطاته لنائبه:

"هذا الموضوع الآن بيد السيد كوفي أنان وبيد، بعد ذلك، مجلس الأمن أو الجمعية العامة وبدأت الخطوات وان شاء الله تؤدي إلى نتيجة".

وأضاف العربي أن الأسد مُنح أكثر من فرصة لكنه لم يغتنمها:

"الآن الموضوع انتقل إلى مجلس الأمن والجمعية العامة وهناك ممثل للأمم المتحدة والجامعة العربية وهو الذي سيتقدم بهذه المقترحات".

وقال العربي إن اقتراحات المبعوث الدولي كوفي أنان تتضمن وقف العنف وأيضا إيجاد آلية مناسبة للإشراف على التنفيذ، مضيفا أن عدم تحقيق تقدم أثناء عمل بعثة المراقبة العربية يعود إلى قصر مدة عملها وقلة أفرادها.

ليبيا تعيد علاقاتها مع العراق

ومن أنباء القمة العربية إعلان رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل استعادة علاقات بلاده رسميا مع العراق في افتتاح القمة العربية الدورية الثالثة والعشرين في بغداد يوم الخميس.

وقد سلم عبد الجليل عقب كلمة القاها في الجلسة الافتتاحية رئاسة القمة للرئيس جلال الطالباني. وكانت ليبيا قد أغلقت سفارتها في بغداد منتصف عام 2003.

مصر تدعو لمؤتمر يضم جميع الفصائل

هذا وقد دعا وزير الخارجية المصرية محمد كامل عمرو الجامعة العربية إلى التحرك باتجاه الدعوة إلى مؤتمر جامع لكل فصائل المعارضة السورية لصياغة موقف موحد تجاه الخروج من الأزمة التي تمر بها سورية.

وأضاف عمرو أن "المطالب التي ينشدها الشعب السوري بالحرية والعدالة والديمقراطية هي مطالب لا شك في شرعيتها، إلا أن تطور الأوضاع في سورية على مدار العام الماضي بدأ يتخذ منحى مؤسفا يستوجب تحركا سريعا لتصحيح المسار والوصول إلى المقاصد المشروعة التي يبغيها الشعب السوري بدون مزيد من الخسائر".

وقال عمرو في كلمة ألقاها نيابة عن المشير حسن طنطاوي رئيس المجلس العسكري في قمة بغداد إن التطورات التي تشهدها سورية تستوجب تسوية متوازنة في إطار وقف العنف ضد المدنيين، وتكريس المبادرة العربية والحل السياسي مخرجا من الأزمة.

وأوضح وزير الخارجية المصرية أن "الحل الوحيد المقبول للأزمة هو الحل السياسي الذي يحقن الدماء ويجنب الدولة السورية خطر التقسيم أو التدخل الخارجي الذي ترفضه مصر، وتكون الترجمة العملية لهذا الحل السياسي عبر حوار شامل في إطار جامعة الدول العربية، تجمع ممثلي كافة أطياف الشعب السوري للتوافق على رؤية للانتقال إلى نظام ديموقراطي تعددي يحقق كل الطموحات المشروعة لهذا الشعب العربي العظيم".

عمان: القمة أعادت بغداد إلى الصف العربي

من جانبه، قال وزير الشؤون الخارجية العُماني يوسف بن علوي إن قمة بغداد تعيد العراق إلى الصف العربي.

وصرح بن علوي في حوار مع صحيفة البيان الإماراتية الخميس بأن "تدويل الملف السوري غير مطروح، نظراً لرفض الشعب السوري لهذا الخيار".

ودعا السلطة والمعارضة إلى الحوار، ومؤكدا دعم مسقط ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمهمة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي أنان.

ونفى الوزير العماني بحسب البيان أية وساطة للدبلوماسية العمانية بين طهران وواشنطن في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني.

المساعدات الانسانية

على صعيد آخر، خلص خبراء من الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي شاركوا في مهمة تقييم في سورية إلى أن أكثر من مليون سوري بحاجة إلى مساعدة انسانية، حسب ما صرح به متحدث باسم الأمم المتحدة الخميس.

وقال المتحدث إن البعثة التي تمت بقيادة الحكومة السورية انتهت في 26 مارس/آذار الحالي، وإن الخبراء تمكنوا كذلك من دخول مناطق تسيطر عليها المعارضة.

الاجراءات الأمنية أثناء القمة

وعن القمة أيضا، ذكرت وزارة الداخلية العراقية أن نجاح الإجراءات الأمنية التي اتخذتها اثناء فترة عقد القمة العربية عكس قدرة البلاد على استضافة حدث كبير كحدث القمة بكل استحقاقاته الأمنية والسياسية والاعلامية والخدمية.

وأضافت الوزارة في بيان صحافي أن القمة ما كان لها أن تحقق أهدافها وتكرس نجاحها ونجاح العراق وشعبه وحكومته لولا الجهود العظيمة التي بذلتها القوى الأمنية على اختلافها مع تعاون المواطنين البناء وصبرهم وثباتهم على تحمل الأعباء، حسب البيان.

XS
SM
MD
LG