Accessibility links

الداخلية تشيد بدور العشائر وتؤكد فشل محاولات شراء ذمم بعض رؤسائها


أقر مدير عام دائرة العشائر في وزارة الداخلية اللواء مارد عبد الحسن بلجوء بعض أبناء العشائر إلى تغيير انتماءاتهم العشائرية على خلفية الأوضاع الأمنية التي عاشها العراق في الفترة الماضية.

وفي حديث خاص بـ "راديو سوا" قال اللواء عبد الحسن: "موجودة هذه النزعة لدى الناس وقد قدمت طلبات كثيرة في هذا المجال خشية من الإرهاب والتغيير الطوبوغرافي للمناطق، ولكن تصدى لها وزير الداخلية والدائرة المختصة بالجنسية والأحوال المدنية، ولم تحصل أي موافقة في هذا الاتجاه، ولن نسمح بالتغيير، قدر تعلق الأمر بنا، وهذه أزمة أمنية وقد انتهت الآن".

ولفت اللواء عبد الحسن إلى فشل محاولات بعض دول الجوار لشراء ذمم رؤساء بعض العشائر لإفشال الانتخابات، بقوله: "شاهدنا عدد من هؤلاء الشيوخ الذين لا يتجاوز عددهم إلا واحد أو اثنين وقد عادوا إلى الخط العام، ولم تتدخل الحكومة، بيد أن عشائرهم هي التي أدانتهم دون تدخل الدولة".

اللواء عبد الحسن أشاد بدور العشائر العراقية في التعاون مع الأجهزة الأمنية لتحقيق الأمن والاستقرار في محافظات الأنبار و ديالى والموصل، فضلا عن مواقفهم السياسية من خلال مشاركتهم في الانتخابات الماضية، وقال:

"شاهدنا وقفة مشرفة للعشائر أثناء تغلغل الإرهاب في محافظة الأنبار وتصدي أبناء العشائر ووقفتهم الباسلة بوجه القاعدة، حيث لم يكن هناك قوات أمنية لوزارتي الداخلية والدفاع، وحتى القوات متعددة الجنسيات كانت تتعثر من الوصول، إذن للعشائر مواقف قانونية واجتماعية وسياسية، فضلا عن مشاركتهم في الانتخابات. هذا موقف سياسي بدون الانتماء إلى حزب معين".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا إلى تشكيل مجلس أعلى للعشائر العراقية لدعم الحكومة وتحقيق سيادة القانون بعد أن أسفرت جهود الحكومة عن تشكيل مجالس الإسناد العشائرية في عدد من مناطق العراق للإسهام في استقرار الأمن.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:
XS
SM
MD
LG