Accessibility links

اكتشاف إصابة بالسل في عظام بشرية عمرها تسعة آلاف عام


قال باحثون بريطانيون إن علماء اكتشفوا علامات إصابة بالسل في عظام بشرية عمرها تسعة آلاف عام عثر عليها مغمورة تحت المياه قبالة شاطئ حيفا الفلسطيني مما يدل على أن المرض عمره أطول بنحو ثلاثة آلاف عام على الأقل مما كان يعتقد من قبل.

وذكر الباحثون أن النتائج تبين أن مرض السل تطور عبر آلاف السنين وتقدم فهما أفضل للسبل التي قد يتحور بها المرض في المستقبل.

وقال مارك شبيغلمان من جامعة كوليدج في لندن الذي شارك في الدراسة أن فحص رفات بشرية قديمة بحثا عن علامات لمرض السل مهمة للغاية لأنه يساهم في المساعدة على فهم السل قبل التاريخ وكيفية تطوره مضيفا أن ذلك يساعد أيضا في تحسين فهم مرض السل في الحاضر والكيفية التي يمكن بها ابتكار علاجات أكثر فعالية.

وتوصل الفريق الدولي إلى أن العظام يعتقد أنها لأم وطفل طمرت قبالة ساحل حيفا.

وقال الفريق في صحيفة المكتبة العامة للعلوم إن تحليل الحمض النووي والعلامات المميزة للإصابة بالسل على العظام يبين أن الهياكل العظمية التي تعود إلى قرية من العصر الحجري الحديث كانت مصابة بالمرض وأن القرية كانت تقع في مكان تغمره مياه البحر ألان.

وأظهرت اختبارات أخرى أن سلالة المرض هي نوع لا يصيب إلا الإنسان وهو شبيه بالبكتريا الشائعة التي تصيب البشر بالسل حاليا.

يذكر أن السل مرض بكتيري معد يصيب في العادة الرئتين وهو يصيب الآن 9.2 مليون شخص كل عام ويقتل ما يقدر بنحو7.1 مليون شخص في أنحاء العالم.
XS
SM
MD
LG