Accessibility links

logo-print

برنانكي يقول إن لدى الحكومة من الأدوات ما يمكنها للتصدي للأزمة المالية


قال بن برنانكي رئيس الاحتياط الفيدرالي الأربعاء إن الاضطرابات في أسواق الائتمان تشكل تهديدا خطيرا للاقتصاد الأميركي، ملمحا إلى احتمال إجراء مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأضاف برنانكي أن استئناف التدفقات العادية للائتمان سيستغرق بعض الوقت وتعهد بأن يواصل الاحتياط الفيدرالي الأميركي التحرك بقوة لمكافحة الأزمة. وقال إن مخاطر التضخم تنحسر وهو ما يشير إلى أن المسؤولين في الاحتياط الفيدرالي لا يرون أي مجال لخفض تكاليف الاقتراض.

وقال برنانكي إن تقييد السوق لتدفقات الائتمان إلى الأسر وقطاع الأعمال وحكومات الولايات والحكومات المحلية فإن الاضطرابات في الأسواق المالية وضغوط التمويل على الشركات المالية تشكل تهديدا مهما للنمو الاقتصادي.

ومضى قائلا سنواصل استخدام كل الأدوات التي تحت تصرفنا لتحسين عمل السوق والسيولة مضيفا أن الرد القوي والسريع لصانعي السياسة بالاحتياط الفيدرالي جعل الأزمة الحالية مختلفة إلى حد كبير عن تلك التي حدثت أثناء الكساد الكبير في الثلاثينات من القرن الماضي.

ورغم الإجراءات السريعة التي اتخذتها الحكومة لاستعادة الثقة في أسواق الائتمان فإن برنانكي حذر من أن تعافي الاقتصاد سيستغرق وقتا.

وقال إن تحقيق الاستقرار في الأسواق المالية خطوة أولية حيوية، لكن الأسواق إذا استقرت وهو ما نأمل أن يحدث فان الانتعاش الاقتصادي الأوسع لن يحدث على الفور.

وأكد برنانكي أن قطاع المساكن يبقى أضعف قطاع في الاقتصاد الأميركي لكنه أشار أيضا إلى تباطؤ ملحوظ في إنفاق المستهلكين واستثمارات الشركات وسوق العمالة.

وأشار أيضا إلى أن إنهاء الجمود في سوق الائتمان سيستغرق وقتا أيضا وإن مبيعات التصدير التي كانت مزدهرة حتى وقت قريب من المرجح أن تتباطأ هي الأخرى.

وفي حين سجل التضخم مستويات مرتفعة مؤخرا إلا أن برنانكي قال إن التوقعات لمستقبل التضخم استقرت أو تراجعت وأن أسعار الواردات تسير بخطى معتدلة بينما تراجعت أسعار السلع الأساسية.

وقال برنانكي إن المشاكل الآن واضحة في الأسواق وكبيرة ومعقدة في الاقتصاد لكن في تقديره أن لدى الحكومة الآن الأدوات التي تحتاجها للتصدي لهذه الأزمة وحلها.
XS
SM
MD
LG