Accessibility links

الزعماء الأوروبيون يحددون أولويات الإصلاح المالي الدولي وسط تصاعد مؤشرات الركود


يحاول القادة الأوروبيون في اليوم الثاني من قمتهم الخميس تحديد أولوياتهم لإصلاح النظام المالي الدولي قبل يومين من لقاء مع الرئيس جورج بوش في كامب ديفيد، كما يتوقع إرجاء قرارهم بشأن استئناف المفاوضات مع موسكو حول الشراكة الروسية الأوروبية.

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن جميع دول الاتحاد الأوروبي وافقت على الإجراءات التي تبنتها القمة الأوروبية المصغرة في باريس الأحد الماضي لمعالجة الأزمة المالية، مضيفا أن عددا كبيرا من الزعماء الأوروبيين أصروا على الحاجة إلى تعزيز الإشراف على الشركات الدولية.

ودعا الزعماء الأربعاء إلى نظام مالي عالمي جديد لمنع الأزمات المالية في المستقبل، فيما ثبط تنامي المؤشرات على ركود عالمي التفاؤل بشأن جهود الحكومات لإنقاذ المصارف.

وأعلنت الولايات المتحدة أكبر انخفاض شهري في مبيعات التجزئة الأميركية في أكثر من ثلاثة أعوام، وقدمت أوروبا بيانات وتوقعات سلبية للاقتصاد في القارة وسط تراجع الأسواق حول العالم.

وفي اجتماع لزعماء أوروبيين في بروكسل انضمت بريطانيا وألمانيا إلى فرنسا في دعوتها إلي عقد قمة عالمية هذا العام لصياغة نظام مالي عالمي جديد.

وتعهدت الحكومات حول العالم بشراء حصص في البنوك لمساعدتها على استعادة الاستقرار، مما أدى إلى انتعاش الأسواق يوم الاثنين الماضي. وتراجع التفاؤل أمام المخاوف من اتجاه الاقتصاد في الدول الكبرى نحو الركود رغم التدخل الحكومي.

وأوضح بن برنانكي رئيس البنك المركزي الأميركي الأربعاء أن استعادة التدفقات الطبيعية للائتمان ستستغرق بعض الوقت، مضيفا أن ضغوط التمويل تشكل تهديدا كبيرا للنمو الاقتصادي.

وفي بروكسل أيدّ رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل اقتراحا للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لعقد اجتماع لإصلاح الهياكل المالية التي تأسست في مؤتمر بريتون وودز في عام 1944.

وقال بروان في مؤتمر صحافي قبل قمة للاتحاد الأوروبي تستمر يومين "اعتقد بأن منتدى لاتخاذ القرارات بشأن تغييرات كبيرة في الاقتصاد العالمي يمكن أن يعقد خلال الأشهر القليلة المقبلة".

XS
SM
MD
LG