Accessibility links

الجيش التركي يرفض الانتقادات الموجهة إليه عقب هجمات شنها المتمردون الأكراد


رفض كبار جنرالات الجيش التركي الأربعاء أي لوم بشأن مقتل 17 جنديا في هجوم لمتمردين أكراد بعد انتقادات علنية للجيش من قبل وسائل الإعلام عقب سلسلة من الهجمات شنها المتمردون الأكراد ضده.
وظلت القوات المسلحة في تركيا بعيدة عن أي انتقادات، ويعد الجيش من أكبر المؤسسات التي تحظى بالاحترام في البلاد ويعتبر نفسه الحارس الرئيسي لتركيا الحديثة.
وأعربت بعض وسائل الإعلام عن شكوكها في كفاءته بعد
الهجمات التي شنها متمردو حزب العمال الكردستاني الشهر الحالي والتي زادت الضغوط على الحكومة لتبني أساليب أكثر صرامة ضد الأكراد.
وأفادت وسائل إعلام تركية أن الجيش تلقى تحذيرات من المخابرات بالهجوم الذي شنه متمردو الحزب في منطقة اكتوتون قرب الحدود العراقية هذا الشهر وأسفر عن مقتل 17 جنديا ويعدّ من أشد الهجمات التي نفذت ضد الجيش منذ أكثر من عام.
ونفى الجنرال ايلكير باسبوج قائد القوات المسلحة التركية أن يكون الجيش قد تلقى أي معلومات أو تحذيرات مسبقة، وقال إن الجيش يجري تحقيقا في الهجوم.
وقال باسبوج خلال مؤتمر صحافي رافقه خلاله قادة القوات البرية والجوية والبحرية وقوات الدرك: "تم فتح تحقيق، ومثل أي مؤسسة لديها ثقة بالنفس سنعلن نتائج التحقيق."
ومنعت محكمة عسكرية وسائل الإعلام المحلية من نشر تقارير بشأن مزاعم بارتكاب مخالفات في هجوم اكتوتون لحين اكتمال تحقيق القوات المسلحة.
وتعرض الجيش لانتقادات منذ نشرت وسائل إعلام تركية صورا للجنرال ايدوجان بابا اوغلو قائد القوات الجوية وهو يلعب الغولف بمنتجع على البحر المتوسط في الوقت الذي ظهرت فيه التقارير بشأن هجوم اكتوتون وشيع فيه القتلى.
وأطلقت بعض الصحف التركية على بابا اوغلو لقب "جنرال الغولف" بل أن صحيفة حريت كبرى الصحف التركية وصفت سلوكه بأنه غير مقبول.
واثار الهجوم مجددا تساؤلات بشأن ما إذا كانت القوة العسكرية كافية لإنهاء العنف في جنوب شرق تركيا الفقير ذي الأغلبية الكردية.
وفي سياق متصل، التقى مسؤولون أتراك يوم الثلاثاء مع زعماء أكراد عراقيين كبار في بغداد بينهم مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي، لمناقشة سبل كبح هجمات متمردي حزب العمال الكردستاني الذين يتخذون من العراق مقرا لهم ضد قوات الأمن التركية.
XS
SM
MD
LG