Accessibility links

إسرائيل تطور نظاما جديدا لتحديد مسار الصواريخ الإيرانية ولاعتراضها


قالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن القوات الجوية الإسرائيلية تعمل على تطوير نظام يعمل على الكومبيوتر من شأنه أن يحدد بقدر كبير من الدقة مسار الصاروخ المتوجه إلى إسرائيل والمكان المتوقع أن يسقط فيه في وقت قريب جدا بعد إطلاقه.

وقالت صحيفة هآرتس في عددها الصادر اليوم الخميس إن من شأن هذا النظام أيضا تمكين قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي إبلاغ المواطنين بالتوجه إلى الملاجئ ولكن فقط في المناطق الصغيرة نسبيا وليس في المناطق الكبيرة.

وأشارت هآرتس إلى أن إسرائيل مقسمة في الوقت الحاضر إلى 10 مقاطعات كبيرة بغرض توجيه الإنذارات إليها لدى إطلاق الصواريخ، ويطلب من كل شخص متواجد في المنطقة المعنية باستهداف الصواريخ بالتوجه إلى الملاجئ، مؤكدة أن لدى الانتهاء من تطوير النظام الجديد المذكور في غضون 18 شهرا بحسب التقديرات فإن إسرائيل سوف تقسم حينها إلى نحو 100 مقاطعة.

وكمرحلة انتقالية يأمل الجيش في أن يتمكن من تقسيم البلد إلى 27 مقاطعة بحلول العام المقبل.

وقالت الصحيفة إن الهدف من وراء هذا النظام هو أن يتمكن عدد قليل من المواطنين التوجه إلى الملاجئ في كل مرة يسقط فيها صاروخ، وبالتالي سيكون باستطاعة البلد تحمل وابل الصواريخ المتواصل حيث أن معظم المواطنين سيكونون قادرين على مواصلة حياتهم كالمعتاد، موضحة أنه على ضوء تقييم الجيش الإسرائيلي فإن أي الحرب في المستقبل سوف تشمل الهجمات الصاروخية المتواصلة، ولذلك يعتبر من الضروري دعم الإسرائيليين في قدرتهم على التعايش في ظل مثل هذه الهجمات، وفق ما تابعت الصحيفة.

إلا أن هذا النظام مصمم أساسا للاستخدام ضد الصواريخ المتوسطة المدى والصواريخ البعيدة المدى مثل صواريخ سكود السورية أو الإيرانية شهاب.

ووفقا لمصادر الجيش فإن النظام الجديد يقوم على جمع بيانات من مصادر عديدة، بما في ذلك من أجهزة الرادار وأجهزة الاستشعار الالكترونية البصرية.

وبعد ذلك تحلل هذه البيانات لتحديد مسار الصاروخ والمكان الذي يتوقع أن يسقط فيه وذلك في محاولة لاعتراضه وتحذير الذين سيكونون في خطر في حال فشل اعتراضه.
XS
SM
MD
LG