Accessibility links

logo-print

الحكومة العراقية تكشف عن نزوح ستة آلاف عراقي مسيحي من سكان الموصل


قالت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إن ما يزيد على ستة آلاف عراقي مسيحي من سكان مدينة الموصل شمالي العراق اضطروا إلى الرحيل عن المدينة خلال الأسبوعين الماضيين، بعد تلقيهم تهديدات بالقتل من قبل متشددين.

وأعلن الوزير عبد الصمد رحمن سلطان تشكيل غرفة عمليات طارئة لمساعدة العائلات المسيحية النازحة من الموصل.

وأشار سلطان إلى أن وزارته أرسلت مساعدات عاجلة للنازحين بهدف مساعدتهم لمواجهة الظروف الصعبة التي يكابدونها، على حد تعبير البيان.

من ناحية أخرى، رفض رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الاتهامات التي وجهت إلى الأكراد فيما يتعلق بتهجير المسيحيين في الموصل، معتبرا أن ما يحصل للمسيحيين يمس الأكراد مباشرة.

وفي مؤتمر صحافي عقب اجتماعه مع الرئيس العراقي جلال الطالباني في بغداد، وصف بارزاني استهداف المسيحيين بأنه حلقة في سلسلة الجرائم البشعة التي ارتكبت بحق أبناء الموصل من الكرد والعرب والمسلمين والمسيحيين.

وأبدى بارزاني استعداد حكومة الإقليم لمساندة جهود الحكومة المركزية لتأمين الحماية اللازمة للعائلات المسيحية.

وفي بيروت، أكد مجلس كنائس الشرق الأوسط أن ثماني عائلات مسيحية نزحت من الموصل إلى مدينة حلب السورية هربا من الأعمال التي استهدفت الطائفة المسيحية في محافظة نينوى خلال الأسبوعين الماضيين.

وطالب أمين عام المجلس جرجس صالح في حديث مع "راديو سوا" الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات استثنائية لحماية المسيحيين في محافظة نينوى.

وأبدى جرجس استغرابه لما يتعرض له المسيحيون العراقيون من حملات منظمة لتهجيرهم.

وأضاف جرجس أن السلطات السورية سهلت دخول العائلات العراقية التي نزحت من الموصل ووصلت إلى مدينة حلب.

وأشار جرجس إلى أن مجلس كنائس الشرق الأوسط ينسق بشكل مستمر مع المرجعيات الدينية المسيحية داخل العراق لتقديم العون للمسيحيين.
XS
SM
MD
LG