Accessibility links

logo-print

استمرار الأزمة المالية العالمية والبيت الأبيض يؤكد أن خطة الإنقاذ تحتاج إلى الوقت لكي تنجح


أعلن البيت الأبيض أن الرئيس بوش سيعقد اجتماعا آخر صباح غد الجمعة في غرفة التجارة الأميركية في واشنطن لبحث خطة الإدارة لإنقاذ الأسواق المالية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو في مؤتمرها الصحافي اليومي "إن الرئيس بوش سيناقش خطة الإنقاذ والاستثمار الموقت الذي يهدف إلى حماية جميع الأميركيين الذين يعانون بسبب جمود سوق الاقتراض ولإعطاء دافعي الضرائب الأميركيين أرباحا على أموالهم التي تستثمر بصورة موقتة في بنوك أميركية عدة من أجل توفير السيولة في النظام المالي."

وشددت بيرينو على أن خطة الإنقاذ لن تحقق النتائج المتوخاة منها بين ليلة وضحاها.

وأضافت "ستأخذ الخطة وقتا لكي تنجح، لدينا نظام سوق تتقلب فيه الأسعار بين الارتفاع والانخفاض وحاليا هو في أدنى مستوياته، والرئيس قلق جدا على المتقاعدين خصوصا أولئك الذين يتطلعون إلى التقاعد قريبا ويقترب سنهم من سن الرئيس بوش وأبدى الرئيس قلقه أيضا تجاه الأسر التي كانت تحاول الادخار لتوفير مخصصات التعليم لأولادها ومن ثم اختفت مدخراتها، لذلك ينصب اهتمام الرئيس بوش حاليا على تطبيق بنود خطته الاقتصادية لإنقاذ أسواق المال في البلاد."

ميدفيديف يحث على مواجهة آثار الأزمة المالية

وفي موسكو، طالب الرئيس ديمتري ميدفيديف بوضع إستراتيجية اقتصادية جديدة تهدف إلى مواجهة آثار الأزمة المالية العالمية.

وقال ميدفيديف عقب اجتماعه مع وزير الاقتصاد وعدد من كبار المسؤولين في البنوك الروسية "من المهم جدا أن نعمل على التخفيف من حدة الضغط الذي يخيم على أسواق المال بالإضافة إلى تمتين أسس اقتصادنا بشكل عام لمواجهة الآثار المحتملة لهذه الأزمة المالية الخانقة. علينا أن نتخذ الإجراءات اللازمة حتى لا تدفع مؤسساتنا المالية ثمن الشح في السيولة النقدية في الأسواق."

وشدد الرئيس الروسي على ضرورة إعادة بناء الثقة بين المتعاملين في الأسواق المالية.

وقال "من الضروري اليوم وأكثر من أي وقت مضى أن نعمل على إعادة بناء الثقة للأسواق. لقد تأثرت جميع دول العالم بهذه الأزمة ولهذا علينا اتخاذ خطوات عملية لتفادي الخطر الناتج عن هذه الأزمة."

تعاملات متقلبة في سوق الأسهم الأميركية

هذا وتراجعت الأسهم الأميركية في تعاملات متقلبة اليوم الخميس بعدما أظهر تقرير انخفاضا أشد من المتوقع لنشاط المصانع في منطقة وسط الساحل الشرقي الأميركي في خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول.

كذلك، سجلت البورصات في أوروبا وآسيا انخفاضا تراوح بين خمسة وستة بالمئة.

XS
SM
MD
LG