Accessibility links

logo-print

معاريف: ليفني تواجه تحفظات دينية في محادثات تشكيل الحكومة الائتلافية


عبر الحاخام جوزيف شالوم الياشيف الزعيم الروحي لحزب يهودية التوراة المتحد الديني المتشدد عن تحفظات حزبه بشأن الدخول في الائتلاف الحكومي مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في جهودها لتشكيل الحكومة الجديدة، كونها امرأة.

ووصفت صحيفة معاريف في عددها اليوم الخميس أن ذلك يشكل عقبة أخرى في جهود ليفني لتشكيل الحكومة، وأشارت إلى أن الحاخام الياشيف قال في أحد الاجتماعات الخاصة هذا الأسبوع إنه ليس من السهل المشاركة في حكومة ترأسها امرأة.

ولم يصدر بعد حاخامات الحزب قرارا رسميا يعلن فيه تأييد أو معارضة الانضمام إلى حكومة ترأسها امرأة، وقالوا إنهم سيصدرون ذلك عندما تصل محادثات الائتلاف الحكومي إلى المرحلة النهائية. إلا أن تحفظاتهم مبنية على أساس قرار كان قد تقدم به الحاخام موسى مايمونيدس وكتب فيه أنه لا ينبغي على النساء أن تتولى المناصب العامة، وفق ما تابعت معاريف.

يذكر أن حزب كاديما وحزب العمل كانا قد توصلا يوم الاثنين الماضي إلى اتفاق مبدئي لتشكيل حكومة ائتلافية تترأسها تسيبي ليفني.

ويملك كاديما 29 نائبا في البرلمان من أصل 120 مقابل 19 نائبا لحزب العمل أي ما مجموعه 48 نائبا. ولا بد لليفني من الاعتماد على ائتلاف يضم 61 نائبا على الأقل للتمكن من تشكيل الحكومة.

والتقت ليفني مع نائب رئيس الوزراء إيلي يشائي زعيم حزب شاس، وحتى الآن لم تتمكن ليفني من الحصول على دعم حزب شاس المتشدد الذي يضم 12 نائبا ويعتبر ثالث أكبر الأحزاب.

أما بالنسبة إلى مدينة القدس، فقد قال مساعدون ليشائي إنه مستعد للقبول بالتزام شفهي ومصافحة مع ليفني، بدلا من أي التزام خطي في اتفاق الائتلاف، واعدا بعدم تقديم تنازلات حول المدينة.

كما اجتمع ممثلون عن حزبي كاديما وميريتس في تل أبيب اليوم الخميس لبحث إمكانية انضمام ميريتس الذي يمثله 5 نواب، إلى الائتلاف الحكومي برئاسة ليفني.

XS
SM
MD
LG