Accessibility links

logo-print

قادة عراقيون وأميركيون في الكوت: استعدادات لمواجهة مسلحين مرتبطين بإيران


أعلن ثلاثة من كبار قادة قوات الأمن العراقية والأميركية في مدينة الكوت عن استعدادات قواتهم لمواجهة المجموعات الخاصة المرتبطة بإيران في حال عودتها الى البلاد.

ولم ينف أو يؤكد هؤلاء القادة في أحاديث خاصة بـ "راديو سوا" صحة الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول عودة المجموعات الخاصة المرتبطة بإيران إلى البلاد بعد تلقيها الدعم والتدريب هناك، غير أنهم عادوا وأكدوا على استعدادات قواتهم على مواجهتها في حال بدأت نشاطاتها المسلحة.

وقال اللواء عبد الحنين الإمارة قائد قوات الشرطة في المدينة بأنه لم تتوفر لديه الدلائل على عودة تلك المجموعات أو قيامها بنشاطات تخل بالأمن، مشيراً إلى أن قواته مستعدة لمواجهتها في حال قيامها بعمليات مسلحة تستهدف الوضع الأمني المستقر على حدِّ تعبيره.

إلى ذلك شدد الجنرال ميجر مايكل اوتس قائد الفرقة الجبلية العاشرة على أن عودة المجموعات الخاصة هي جزء مما سماها بمساعي بعض دول الجوار ومنها إيران إلى إعادة عمليات العنف إلى البلد وزعزعة استقراره يحركها في ذلك مطامعها الشخصية وخشيتها من انتشار النظام الديمقراطي، داعيا إياها في الوقت نفسه إلى الكف عن التدخل في شوؤن العراق، وإيقاف دعمها لجميع من وصفهم بالإرهابيين،
مشيرا إلى ذلك بقوله:

"بعض الأشخاص يريدون عودة العنف إلى العراق وبعضهم تم تدريبه في إيران وهذا غير مقبول. رئيس الوزراء العراقي قال العراق للعراقيين فقط وليس هناك مجال للعنف في مكان تسوده الديمقراطية".

من جانبه أعرب العقيد ريتشارد فرانسي قائد القوات المتعددة الجنسيات في المدينة عن اعتقاده أن هذه المجموعات عادت إلى البلاد ولكنها لازالت تختبئ في معاقلها خشية من قواته وقوات الأمن العراقية موضحا ذلك بقوله:

"أنا سمعت أنهم بدأوا بالعودة، ولكن حسب فهمي أنهم الآن يتخفون فقط. هم الآن يواجهون الحرفية العالية للجيش والشرطة العراقيين. وهم الآن يتخفون وراء إطلاق الصواريخ إذا خرجوا من جحورهم. أنا مطمئن أن إخواني من الجيش والشرطة سوف يلقون القبض عليهم".

وكانت بعض وسائل الإعلام تناقلت مؤخرا معلومات حول عودة عدد كبير من المسلحين العراقيين إلى البلاد بعد تلقيهم الدعم المالي والتدريب العسكري في إيران في حين يطلق الجيش الأميركي في بياناته تسمية المجموعات الخاصة على أفراد جيش المهدي الذي انشقوا عن مقتدى الصدر و بدأوا بالعمل لصالح إيران داخل البلاد.


التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الكوت حسين الشمري:
XS
SM
MD
LG