Accessibility links

بوش: اتخذنا إجراءات غير مسبوقة لتوفير السيولة وتحريك الاقتصاد في مواجهة الأزمة المالية


أكد الرئيس بوش اليوم الجمعة عقب اجتماعه بالمسؤولين في غرفة التجارة الأميركية أن الشعب الأميركي يواجه أزمة مالية حقيقية، لافتا إلى أنه يتعين على الرئيس الأميركي المقبل الدفع باتجاه تطبيق إصلاحات في الأنظمة المالية في الولايات المتحدة.

وقال بوش "استجابت الحكومة الفيدرالية لهذه الأزمة بطريقة منتظمة واتخذت تدابير صارمة لحماية الأمن المالي للشعب الأميركي واعتقد أن الأزمة لم تصب وول ستريت فقط بل أن أثرها كان سيمتد إلى الشعب الأميركي بطريقة مباشرة لولا إجراءات الحكومة العاجلة.

وأضاف بوش أن خطته ستعمل على إنقاذ الأسواق المالية من الانهيار إلا أنه حذر من أن ذلك سيستغرق وقتا.

وقال إن الإجراءات التي اتخذت كانت حاسمة، وتهدف إلى مواجهة جذور الأزمة المالية، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات ستنجح في التغلب على الأزمة.

وأضاف بوش أنه يتعين على الشعب الأميركي أن يثق بأن الحكومة الأميركية تعمل على الحفاظ على استقرار النظام المالي بأكمله، مؤكدا بأن إدارته اتخذت إجراء غير مسبوق لتوفير السيولة اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد.

وأكد بوش أن الولايات المتحدة تعمل مع الدول الأوروبية لحل الأزمة العالمية، مشيرا إلى وجود عزم وتصميم للتغلب على هذا التحدي معا.

إعادة تنظيم صندوق النقد الدولي

على صعيد آخر، أعلن رئيس برنامج الأمم المتحدة للتنمية كمال درويش اليوم الجمعة أن الركود الذي سببته الأزمة المالية سيستمر في الدول الغنية لمدة 18 شهرا على الأقل.

ودعا درويش إلى إعادة تنظيم صندوق النقد الدولي للسماح له بالإشراف على اقتصاديات الدول الغنية وليس فقط الدول النامية.

واقترح درويش أن يكون للدول النامية دور أهم في اتخاذ القرار في صندوق النقد الدولي وإدارته.

أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا

هذا ونشطت أسواق الأسهم اليوم الجمعة في آسيا وأوروبا بعد تدهورها أمس الخميس، لكن التوتر ظل يسود أوساط المستثمرين بسبب التناقض بين إجراءات الدعم التي أعلنتها الحكومات والأنباء الاقتصادية السيئة.

وفتحت البورصات الأوروبية على ارتفاع كبير بعد جلستين متتاليتين من الانخفاض، متأثرة بتحسن بورصة وول ستريت أمس الخميس وارتفاع بورصة طوكيو في نهاية جلستها الجمعة.

ثقة المستهلك الأميركي

هذا وقد أظهر استطلاع للرأي العام الأميركي اليوم الجمعة أن ثقة المستهلك الأميركي شهدت في أكتوبر/تشرين الأول أشد تراجع لها على الإطلاق.

وأشار الاستطلاع الذي أجرته وكالة رويترز وجامعة ميشيغن الأميركية أن مؤشر ثقة المستهلكين تراجع إلى حوالي 57 بالمئة في الشهر الجاري بعدما بلغت في شهر سبتمبر/أيلول الماضي نسبة 70 بالمئة.

واعتبر المستهلكون أن الأوضاع الاقتصادية الحالية هي الأسوأ على الإطلاق مشيرين إلى أنه ما يثير قلقهم هو ارتفاع توقعات التضخم في الأجل القصير.

وجاءت التوقعات بالنسبة للمستقبل قاتمة مع تراجع مؤشر توقعات المستهلكين إلى أدنى مستوياته منذ يوليو/تموز الماضي.

XS
SM
MD
LG