Accessibility links

ترحيب بالعلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا وأوروبا تصفها بالخطوة الأولى نحو التطبيع


رحب عدد من الدول الغربية والعربية بإقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا مؤكدة أن هذه الخطوة تساهم في تعزيز العلاقات المتبادلة بين البلدين.

وقالت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر إن إقامة علاقات دبلوماسية رسميا بين سوريا ولبنان يشكل خطوة أولى نحو التطبيع بين البلاد.

واعتبرت أن تطبيع العلاقات بين البلدين يعزز سيادة لبنان واستقلاله ويساهم في استقرار الشرق الأوسط.

وكذلك، رحبت إيران بإقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن حسين غاشغاني المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله إن هذه الخطوة تساهم في تعزيز العلاقات المتبادلة والتاريخية بين البلدين اللذين يعتبران صديقين وشقيقين لإيران.

وبدورها، أعلنت وزارة الخارجية الأردنية في بيان صادر عنها عن ترحيبها بالتطور الايجابي في العلاقات الأخوية بين سوريا ولبنان.

وأضافت أن من شأن هذه الخطوة أن توطد العلاقات بين البلدين على أسس من الثقة والاحترام المتبادل بما ينعكس بالفائدة على الشعبين.

وأكد البيان على دعم الحكومة الأردنية لكل جهد يجعل من العلاقات السورية اللبنانية تسير في إطارها الطبيعي ضمن منظومة العمل العربي المشترك وبما يخدم المصالح العليا للأمة العربية.

وكان وزيرا خارجية سوريا وليد المعلم ولبنان فوزي صلوخ قد وقعا في دمشق بيانا مشتركا بإعلان بدء العلاقات الدبلوماسية بين سوريا ولبنان اعتبارا من 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2008.

XS
SM
MD
LG