Accessibility links

logo-print

النائب العبيدي يدعو الى تضمين الاتفاقية مع واشنطن ولاية قضائية مطلقة على الجنود الأميركيين


أكد النائب عن جبهة التوافق حارث العبيدي على اهمية أن تراعي الاتفاقية العراقية الأميركية التي يجري التفاوض بشأنها الضوابط الشرعية والوطنية، مشيرا إلى ضرورة أن تحفظ سيادة الدولة العراقية على جميع أراضي العراق وأن تمتلك الحكومة الارادة في اتخاذ القرار.

وقال العبيدي في خطبة الجمعة التي أمها في جامع الشواف في منطقة اليرموك ببغداد اليوم: "الاتفاقية لحد الان لم ترتق الى المستوى الذي يحقق تطلعات الشعب العراقي ، لايمكن ان يرضى اي عراقي ان تبقى قوات اجنبية على ارض العراق ، من البديهيات ان يكون هنالك جدولا لانسحاب القوات الاجنبية من العراق وهذا مطلب اي عراقي غيورلانريد ان يبقى السقف مفتوحا في البقاء"

وفيما شدد العبيدي على ضرورة أن لا تمنح الاتفاقية الحصانة للجنود الاميركيين، دعا إلى ضرورة أن تنص على تعويض العراقيين عن الاضرار التي لحقت بهم جراء الحرب في العراق، وقال:

"نقولها للحكومة وللسياسيين وكل انسان لا نرضى ان تكون حصانة لأي جندي اجنبي يبقى على ارض العراق، يحاسب الجندي كما يحاسب العراقي، وهذا في الشرع وفي الوطنية وبذلك فأن المواطن العراقي واي اجنبي يدخل العراق يطبق عليه القانون العراقي سواء كان مدنيا ام عسكريا".

وأكد العبيدي على ضرورة أن لا يكون العراق منطلقا للاعتداء على اية دولة من دول الجوار، داعيا الشعب العراقي الى الخروج بتظاهرات مناهضة لمجلس النواب في حال لم يراع المجلس ما وصفها بالثوابت الوطنية والشرعية عند التصويت على الاتفاقية، وأضاف:

"نحن نريد أن نبني علاقات بيننا وبين دول العالم على اساس المحبة والتعاون ومنها دول الجوار نريد ان نبني علاقات طيبة مع تركيا ومع ايران وسوريا والادرن و السعودية والكويت وغيرها من الدول نحن لا نتدخل بالشؤون الداخلية لدول الجوارولا اي دولة ولا نريد ان يكون العراق منطلقا لاعتداء على اية دولة من دول الجواراوغيرها".

واستنكر العبيدي عمليات القتل التي طالت المسيحيين في مدينة الموصل، قائلا: "لا أدري من الذي يقوم بهذه الجريمة، النكراء الشنعاء، وهي امر باطل ومستنكر من جهة الشرع والوطنية ومن جهة الانسانية، لا يوجد دين من الاديان السماوية او من غيرها يدعوك الى قتل برئ اوتهجيره، بأي حق يخرج هؤلاء وباي حق يقتل انسان على اساس دينة او مذهبه اوطائفته الذي يقوم بتهجير اي طائفة او اي مذهب يساهم من قريب او من بعيد بتقسيم العراق".

يشار إلى أن استهداف المسيحيين والاتفاقية الامنية مع واشنطن كانتا محور اغلب خطب الجمعة في بغداد اليوم.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:
XS
SM
MD
LG