Accessibility links

logo-print

مقتدى الصدر يحذر النواب العراقيين من مغبة توقيع الاتفاقية الأمنية


حذر زعيم التيار الصدري رجل الدين مقتدى الصدر النواب العراقيين السبت من توقيع الاتفاقية التي تنظم الوجود الأميركي في هذا البلد لأنها لن "تعطي السيادة ولن تنهي الاحتلال".

وقال الصدر في كلمة ألقيت باسمه أمام حشود ضخمة شاركت في التظاهرة السنوية للتيار ضد الاحتلال في بغداد إن الاتفاقية "بين أيديكم، إذا فمصير العراق وسمعته بين أيديكم فإياكم والتصويت لها بل كل يصوت ضدها مهما كانت".
وأضاف "إن صوروا لكم إنها تنهي بقاء المحتل في أرضنا فإن المحتل سيبقي قواعده وإن قال لكم أحدهم إنها تعطيكم السيادة فهو كاذب".

وتابع الصدر "بعد أن أطاعت الشعوب ربها وضميرها وعبرت عن صوتها يأتي دور البرلمان، لقد تخلت الحكومة عن مسؤولياتها وأحالت إليكم الاتفاقية".
وأضاف الصدر اعتبر أن "التوقيع عليها سيكون وصمة عار في جبين العراق وحكوماته عبر مر السنين كما كانت كامب ديفيد وسايكس بيكو وغيرها من الاتفاقيات المشؤومة التي ختمت جبين الإنسانية".

وختم الصدر قائلا "وجهت استفتاء إلى العلماء والمراجع الأعلام بخصوصها أملا منهم الإجابة عليها".

يشار إلى أن السيستاني أوكل "البرلمان والشعب" قبول الاتفاقية أو رفضها.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أكد عقب لقائه المرجع الشيعي الأبرز آية الله علي السيستاني أن واشنطن قدمت "تنازلات كبيرة" في الاتفاقية الأمنية، مؤكدا أن بعض بنودها ما زال يخضع للنقاش وخصوصا حصانة الجنود الأميركيين.

يذكر أن التظاهرة السنوية للتيار الصدري ضد الوجود الأميركي قد انطلقت بمشاركة حشود كبيرة في شرق بغداد صباح اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة لقوات الأمن العراقية.

وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن الجموع بدأت المسيرة في ساحة مظفر في مدينة الصدر باتجاه ساحة المستنصرية في ظل هتافات تندد بالولايات المتحدة وأخرى تشيد بجيش المهدي وزعيم التيار مقتدى الصدر.

وشارك في التظاهرة عدد كبير من النساء والأطفال، ورفع المشاركون أعلاما عراقية كما حملوا دمى تمثل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس والرئيس جورج بوش.

وهتف المتظاهرون "اخرج اخرج يا محتل" و "كلا كلا أميركا" و"كلا كلا يا شيطان".
ورفعت لافتات كتب عليها "نطالب بخروج قوات الإحتلال".

وكان الشيخ حازم الأعرجي، أبرز قادة التيار، أكد أمس الجمعة أن "جميع الاستعدادات اكتملت لانطلاقة التظاهرة المليونية المناهضة للاحتلال فقط".

وينظم التيار تظاهرته السنوية في التاسع من إبريل/نيسان، ذكرى سقوط بغداد. لكن جيش المهدي، الذراع العسكرية للتيار الصدري كان يخوض معارك ضد القوات العراقية والأميركية في بغداد والبصرة حينذاك، الأمر الذي دفع إلى تأجيلها.

وكانت مسيرة العام الماضي في النجف.

القبض على قتلة العقيلي

على صعيد آخر، أعلن مصدر أمني عراقي رفيع المستوى السبت القبض على "عصابة إجرامية" مسؤولة عن مقتل النائب عن الكتلة الصدرية في البرلمان صالح العقيلي قبل حوالي عشرة أيام.
وأضاف المصدر أن "عدد أفراد العصابة أقل من أصابع اليد. وهناك بعض الفارين".
وكان العقيلي توفي جراء إصابته بانفجار استهدف موكبه في الحبيبية، جنوب مدينة الصدر شرق بغداد، في التاسع من الشهر الحالي.
XS
SM
MD
LG