Accessibility links

مقتدى الصدر يطالب مجلس النواب بعدم تمرير الاتفاقية الأمنية


وسط هتافات رافضة لتواجد القوات الأجنبية في العراق طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مجلس النواب العراقي بعدم المصادقة على الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة، واصفا المهمة بالمسؤولية التأريخية التي تهربت منها الحكومة وألقتها على البرلمان.

جاء ذلك في رسالة وجهها الصدر تلاها ممثله الشيخ عبد الهادي المحمداوي في تظاهرة حاشدة خرجت السبت في بغداد وصفها الصدريون بالمليونية لتأكيد موقفهم الرافض للاتفاقية الأمنية بين الجانبين العراقي والأميركي، مشددين، في الوقت نفسه، على ضرورة خروج القوات الأميركية من العراق. ورفع المتظاهرون لافتات وصور تندد بالوجود الأميركي وأحرقوا دمى تمثل الرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة خارجيته كوندوليزا رايس.

وفي نص الرسالة، قال المحمداوي: "هذه هي رسالتي لكم يا أخوتي في البرلمان العراقي فإن الحكومة العراقية تخلت عن مسؤوليتها أمام شعبها وربها وأحالت الاتفاقية لكم علما منها بأن التوقيع عليها سوف يكون وصمة عار في جبين العراق وحكوماته عبر مر السنين كما كانت اتفاقيات كامب ديفيد وسايكس بيكو وغيرها من الاتفاقيات المشؤومة".

من جانبه أكد رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب عقيل عبد حسين تأييد الكتلة لمطالب الصدر برفض الاتفاقية، موضحا موقف الكتلة في حديث مع "راديو سوا" بالقول: " تطالب بخروج المحتل باسرع وقت وتندد وترفض الاتفاقية الامنية المزمع عقدها مع الحكومة".

هذا وكشف الصدر في رسالته عن أنه استفتى العلماء والمراجع الدينية بشأن الاتفاقية، مشيرا إلى أنه ينتظر ورود فتاوى منهم.

ومن الجدير بالذكر أن المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني كان أوكل للبرلمان وللشعب قبول الاتفاقية أو رفضها.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG