Accessibility links

logo-print

قادة عراقيون: واشنطن وبغداد لم تحسما النقاش حول الاتفاقية الأمنية


أكد قادة سياسيون في بغداد أن الجانبين العراقي والأميركي لم يحسما بعد خلافهما بشأن بعض البنود الواردة في مسودة الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد.

وشدد نائب رئيس الوزراء برهم صالح على ضرورة بقاء القوات الأميركية في العراق إلى حين اكتمال جاهزية القوات العراقية كما ورد في الاتفاقية الأمنية التي أكد أهمية التعاطي معها من القيادات السياسية العراقية وفق المصالح العليا للبلد.

وقال صالح في حديث لـ"راديو سوا": "هذه المصالح تقتضي وجودا عسكريا (أميركيا) لفترة من الزمن لحين استكمال بناءاتنا العسكرية، ويجب أن نبحث بجدية في الخيارات المتاحة أمامنا، فبديل هذه الاتفاقية أن تستمر ولاية مجلس الأمن على السيادة العراقية وهذا شيء غير جيد. نحن بحاجة إلى دعم الولايات المتحدة وهذا هو الموقف الحقيقي، وأملي أن القيادة العراقية ستتعاطى مع هذه الاستحقاقات بروح الالتزام بالمصلحة الوطنية العراقية لا الانجرار وراء بعض المزايدات".

وأشار نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إلى أن هناك بنودا في الاتفاقية ما تزال موضع جدل بين الجانبين العراقي والأميركي، موضحا بقوله: "ما زال لدينا مشاكل في الاتفاقية. ما زال هناك بعض البنود في الاتفاقية غير متفق عليها وهي محل جذب ورد بين الطرفين".

النائب الأول لرئيس البرلمان خالد العطية رجح أن تبدي الكتل النيابية رأيها بشأن الاتفاقية في اجتماع المجلس السياسي للأمن الوطني قال بأنه قد يعقد يوم غد وجاء في حديث أدلى به لـ"راديو سوا":

"اطلعت الكتل السياسية المختلفة على مسودة الاتفاقية وتنتظر الحكومة والمجلس التنفيذي وكذلك المجلس السياسي للأمن الوطني أن تدرس الكتل السياسية المختلفة هذه المسودة وتبلغ آراءها ربما غدا حينما يحصل اجتماع للمجلس السياسي للامن الوطني بصدد هذه الاتفاقية".

وكان القادة السياسيون قد اجتمعوا الجمعة لمناقشة الاتفاقية دون أن يتم تحديد موقف نهائي بشأنها فيما وجهت الدعوة إلى عدد وزراء الدفاع والداخلية والمالية ومحافظ البنك المركزي لحضور الاجتماعات المقبلة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد:
XS
SM
MD
LG