Accessibility links

logo-print

المقاتلات الباكستانية تشن هجوما على مخبأ لمقاتلي طالبان في وادي سوات بشمال غرب البلاد


شنت المقاتلات الباكستانية هجوما الأحد على مخبأ لمقاتلي طالبان في وادي سوات شمال غرب البلاد مما أدى إلى مقتل اثنين من قادة الحركة ونحو 25 من عناصرها، حسب مسؤولين أمنيين.

وأشار المسؤولون إلى أن القائدين القتيلين كانا قريبين من الزعيم الديني مولانا فضل الله المؤيد لتنظيم القاعدة، وأضافوا أن مخزنا للذخيرة في المخبأ انفجر.

وفي منطقة باجور القبائلية المحاذية لأفغانستان، أدى هجوم بري وجوي مشترك إلى مقتل 10 على الأقل من مسلحي طالبان المرتبطين بالقاعدة، وذلك في قتال بدأ السبت بعد أن أطلق مسلحون النار على مواقع الجنود، حسب ما صرح به مسؤول أمني.

الحكومة ترفض التفاوض مع طالبان

وفي لقاء مع "راديو سوا" قال شاه محمود قريشي وزير خارجية باكستان إن حكومة إسلام أباد لا تنوي لقاء أيِ شخص قتل أبرياء أو شارك في قتلهم، وأضاف قريشي: "ليس من مفاوضات بين حكومة باكستان وطالبان، وسياستنا تمنعنا من التحدث مع أشخاص يرفضون الحكومة، ولن نتحدث مع من يرتكبون أعمال العنف ضد الأبرياء الذين يرفضون آراءهم، ولقد بدأنا محادثات مع من يرفض العنف ويرفض حمل السلاح".

ويذكر أن باكستان بدأت منذ أغسطس/آب عملية عسكرية واسعة ضد مقاتلي القاعدة وطالبان في وادي سوات الذي كان حتى العام الماضي مقصدا للسياح قبل أن يتحول إلى ساحة معركة بعد أن أطلق مولانا فضل الله حملته العنيفة لفرض الشريعة الإسلامية في المنطقة.

المعارضة تدعو للتفاوض مع طالبان

هذا وقد دعت المعارضة في باكستان إلى التفاوض مع حركة طالبان لوقف عمليات العنف التي تشهدها المناطق القبلية المحاذية لأفغانستان، لكنها نفت أن يكون زعيمها وسيطا في المفاوضات التي يقال إنها تجري في السعودية.

وفي لقاء مع "راديو سوا" قال إقبال ظافر جاهاغرا الأمين العام لحزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه نواز شريف، إن المعارضة تؤيد المفاوضات، لكنه أضاف: "لا مفاوضات تجري بين شريف وطالبان والمسؤولين السعوديين، وكل ما قدمه شريف هو اقتراح عرضه بالطرق القانونية خلال جلسة في البرلمان لأن الأوضاع في المناطق القبلية لم تعد تحتمل، وما يحدث ليس حربا ضد الإرهاب بل خلاف بين سكان المنطقة، ونعتقد أنه بإمكاننا تسوية الأزمات التي تشهدها المناطق القبلية بالتفاوض والتشاور لأن الأمر لا يتطلب شن حرب وقتل الأبرياء".

كما طالب جاهاغرا الحكومة بتغيير الاستراتيجية التي اتبعتها حكومة الرئيس مشرف في السنوات الثماني الماضية إذا أرادت كسب عقول سكان المناطق القبلية وقلوبِهم، حسب تعبيره.
XS
SM
MD
LG