Accessibility links

انغوشيا في منطقة القوقاز الروسية تشهد أعمال عنف رغم انتهاء الحرب رسميا ضد الانفصاليين


تشهد انغوشيا الجمهورية الواقعة في منطقة القوقاز الروسية والمجاورة للشيشان والتي ادعت المعارضة أنه قتل فيها حوالي 50 جنديا روسيا السبت، تشهد أعمال عنف شبه يومية على الرغم من انتهاء الحرب رسميا ضد الانفصاليين في المنطقة.

ويدين المعارضون والمدافعون عن حقوق الإنسان باستمرار أعمال العنف من خطف وهجمات ضد قوات الأمن وقتل مدنيين، في أنغوشيا التي يديرها بقبضة من حديد مراد ضيازيكوف الذي كان مسؤولا في جهاز الأمن الداخلي الروسي الاستخبارات.

وتأثرت أنغوشيا لسنوات بالنزاع في الشيشان وشهدت عمليات تفجير وهجمات واشتباكات دامية بين قوات الأمن والمقاتلين.

واستقبلت هذه الجمهورية معظم اللاجئين الذين غادروا الشيشان بعد بدء العملية الثانية للقوات الروسية في الجمهورية في أكتوبر/تشرين الأول 1999. وما زال آلاف الشيشانيين يعيشون في انغوشيا رغم انتهاء الحرب رسميا.

والأنغوش القريبون من الشيشان رحلوا مثلهم بأمر من ستالين في 1944 بتهمة "التعاون" مع ألمانيا النازية.

وتمتد انغوشيا التي كانت تابعة للشيشان في عهد السوفيات قبل انفصالهما في 1992، على مساحة 3600 كيلومتر مربع، ويشكل المسلمون غالبية سكانها البالغ عددهم 492 ألف نسمة.

وأحصت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان "ميموريال" التي تتابع حالات القتل والاختفاء في القوقاز العام الماضي 83 عملية قتل وبين الضحايا 30 مدنيا، و30 عملية خطف لم يعثر على أربع من ضحاياها.

وتشهد هذه الجمهورية هجمات تستهدف عسكريين وشرطة، ومواجهات بين قوات الأمن والمتمردين الموالين للشيشان. كما تشهد عمليات عسكرية متكررة ضد المجموعات المسلحة.

وكان مدافعون روس عن حقوق الإنسان في مجموعة هلسنكي قد زاروا انغوشيا في سبتمبر/أيلول الماضي ورأوا أن هذه الجمهورية أصبحت نقطة ساخنة في الاتحاد الروسي، محذرين من خطر "حرب أهلية".
XS
SM
MD
LG