Accessibility links

الحوزة العلمية بالنجف تدعو الحكومة إلى معالجة الفقر والبطالة


أكدت الحوزة العلمية في النجف أن تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسات الخاطئة لصناع القرار في العراق كانا سببين رئيسيين في ظهور الجماعات المتطرفة وغياب المنهج الوسطي المعتدل.

جاء ذلك في حديث خاص لـ "راديو سوا" أدلى به المفكر الإسلامي أستاذ القانون المدني الدكتور رياض أبو سعيدة، وأضاف: "صدرت بعض القرارات والمواقف المتوترة والمعقدة والتي أدت إلى صب الزيت على النار وتفاقم حالة الانحراف وغياب الفكر الوسط مما يؤدي بالتالي إلى ظهور الفكر المتطرف الهدام، وأولها مسألة الدستور إذ كانت نسخة بدائية مثيرة للجدل والمشاكل وكذلك مسألة الفدرالية وتوزيع الثروات النفطية وشكل الحكم وغير ذلك".

وقال أبو سعيدة إن السلطة التنفيذية في العراق تعمل بما يتنافى مع التشريع والدستور، مشيرا إلى سعي بعض الجهات في العراق إلى إرباك الوضع الأمني في محافظات الوسط والجنوب خدمة لأجندات خارجية، موضحا بقوله:

"هناك عملية دفع لتحويل وسط وجنوب العراق إلى ساحة معركة لتصفية حسابات إقليمية أو دولية، حيث أصبح ظهور الجماعات المنحرفة ضرورة فرضتها الرؤية الجيوستراتيجية لبعض القوى المتنفذة".

من جانبه دعا السيد علاء الدين الموسوي الأستاذ في الحوزة العلمية في النجف الحكومة العراقية إلى وضع معالجات علمية تسهم في تطوير المناطق الفقيرة في العراق، وأضاف في حديثه لـ "راديو سوا":

"بطبيعة الحال الانحرافات السلوكية والفكرية لا تخلو من دوافع اقتصادية وفقر وحرمان. نعم بعضها قد يرتبط بالأموال أو الرغبة في الفساد والفقر سبب من أسباب الانحراف السلوكي".

هذا وأكدت الحوزة العلمية أن غياب الأمن الاقتصادي والاجتماعي يجعل من العراق بيئة مرشحة لظهور الجماعات المتطرفة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في النجف محمد جاسم:
XS
SM
MD
LG