Accessibility links

الدباغ يؤكد اخفاق العراقيين في اتخاذ قرار نهائي بشأن الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن


قال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية الاثنين إن القادة السياسيين انهوا الاجتماع ولم يتخذوا أي قرار بشأن الاتفاق الأمني المزمع التوقيع عليه بين العراق والولايات المتحدة، وذلك نتيجة لتحفظ بعض الجماعات على بعض النقاط. وتابع الدباغ أن القادة السياسيين ما زالوا مترددين في الموافقة أو الرفض مضيفا أن الجماعات الكردية الرئيسية هي الوحيدة التي أيدت الاتفاق دون تحفظات.

وفي وقت سابق الأحد قال الائتلاف الشيعي الذي يشكل نواة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي انه يريد إدخال تغييرات على الاتفاق رغم موقف الحكومة من أن مشروع القرار نهائي وليس من المرجح إعادة التفاوض بشأنه.

تجدر الاشارة إلى أن الموافقة على الاتفاقية سيعني أنه للمرة الأولى ستحصل القوات الأميركية في العراق على تفويض من حكومة عراقية منتخبة وهو ما يعتبر خطوة كبيرة على الطريق نحو السيادة الكاملة. ولكن الساسة العراقيين يحرصون على أن يكون للعراق المزيد من السيطرة على قوة أجنبية عملت في السابق خارج إطار القانون العراقي.

وقال الدباغ إن من بين القضايا التي أثارت الشكوك خلال الاجتماع هي التفاصيل المتعلقة بالية تسمح للعراق بمحاكمة الجنود الأميركيين المتهمين بارتكاب جرائم.

وأضاف أن المشاركين في الاجتماع قالوا إنهم يحتاجون إلى توضيح بهذا الشأن.

وكان الائتلاف العراقي الشيعي قد ذكر في بيان له أنه بالإضافة إلى النقاط الايجابية التي تضمنها الاتفاق فان هناك نقاطا أخرى تحتاج إلى مزيد من الوقت ومزيد من النقاش ومزيد من الحوار وتعديلات على بعض البنود. وكانت الحكومة العراقية قد بذلت جهدا كبيرا في القول بان الاتفاق لم يمت بعد لكن عدم التصديق عليه من قبل هيئة تعرف باسم مجلس الأمن السياسي وتضم زعماء الكتل البرلمانية يجعل الغموض يكتنف مستقبله.

XS
SM
MD
LG