Accessibility links

عباس يعلن أن مصر أرسلت إلى الفصائل الفلسطينية مسودة مشروع اتفاق لانطلاق حوار وطني


أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن مصر أرسلت إلى الفصائل الفلسطينية مسودة مشروع اتفاق يكون قاعدة لانطلاق الحوار الوطني الشامل في القاهرة في التاسع من الشهر القادم وتتضمن الدعوة إلى تشكيل حكومة توافق وطني لمدة معينة تعد لانتخابات رئاسية وتشريعية ولا تؤدي إلى إعادة الحصار أو المقاطعة الاقتصادية.

وقال أيضا إن البحث سيتناول أيضا القضايا الأخرى كمنظمة التحرير والأجهزة الأمنية. وأكد عباس خلال لقاء مساء الأحد في المقاطعة في رام الله مع عدد من رؤساء ومديري التحرير الفلسطينيين استعداده لإجراء الانتخابات اليوم أو في أي وقت يتم الاتفاق عليه.

وشدد على أن السلطة الوطنية تقبل أي قرار تتخذه جامعة الدول العربية بخصوص الحوار وقال أن ثمة ثلاث نقاط مهمة هي وجود عربي ما للمساعدة على إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية، وحكومة توافق وطني والالتزام بالاتفاقات التي عقدتها منظمة التحرير.

حماس مستعدة لحضور الاجتماع

من جانب آخر، ذكرت حركة حماس الاثنين أنها تسلمت مسودة الرؤية المصرية للحوار الوطني الفلسطيني الذي سيعقد في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني في القاهرة، مؤكدة أنها ستشارك في اللقاء.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس " نحن الآن نعكف على دراسة الرؤية المصرية في مؤسساتنا الرسمية وقياداتنا والرد من قبل حماس سيكون في إطار ضمان توحيد جغرافيا الوطن في إطار منظومة فلسطينية قوية تدافع عن حقوق واستحقاقات الشعب الفلسطيني وفي إطار إنهاء الصراع الفلسطيني الداخلي وسنعمل بكل جهدنا لإنجاح هذا الجهد المصري ".

وأوضح برهوم "ليس لدينا مانع من حضور الاجتماع المتوقع عقده في التاسع من الشهر المقبل".

وكان رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان الذي يتولى الملف الفلسطيني قد بدأ مشاورات مع ممثلي الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى خطة لإنهاء الانقسام الفلسطيني وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الاقتتال بين حركتي فتح وحماس وفرض الأخيرة سيطرتها بالقوة على قطاع غزة في يونيو/ حزيران2007 .

المقترحات المصرية أساس لإنهاء الانقسام

هذا وقد أشاد نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمقترحات التي قدمتها مصر للفصائل الفلسطينية، في حين كشف مسؤول فلسطيني عن بدء اجتماعات لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية بهدف بلورة موقف موحد من المقترحات المصرية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن المستشار السياسي لعباس قوله إن الورقة المصرية تتعاطى بإيجابية وموضوعية مع الأزمة الفلسطينية، لأنها تتحدث عن أهمية تشكيل حكومة من شخصيات وطنية يتم التوافق عليها، تكون قادرة على التعامل مع الواقع الفلسطيني والإقليمي والدولي، ولا تقود إلى إعادة فرض الحصار على الشعب الفلسطيني.

وقال حماد إن النقطة الثانية في الاقتراحات المصرية تعنى بإعادة بناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أسس مهنية، والنقطة الثالثة تتعلق بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في وقت متفق عليه، وهي ما ينص عليه القانون الفلسطيني.

وأضاف، إن النقاط الثلاث التي تتضمنها ورقة الاقتراحات المصرية هي في غاية الأهمية، وسيتم بحثها من أجل بدء الحوار الشامل بين الفصائل الفلسطينية.

من جهة أخرى، نقلت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء عن مسؤول فلسطيني رفيع المستوى قوله إن حركة فتح ستسعى وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في غضون الأيام القليلة المقبلة لبلورة موقف موحد من الاقتراح المصري لحل الانقسام الفلسطيني.

وأضاف أن أول هذه الاجتماعات يعقد الاثنين في مقر المقاطعة في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس.

XS
SM
MD
LG