Accessibility links

العرب الأميركيون يقبلون بقوة على التسجيل للتصويت والناخبون الأميركيون أكثر قلقا إزاء الاقتصاد


تطوع عشرات من الشباب من العرب الأميركيين في منطقة بروكلين بولاية نيويورك في حملات مكثفة لحث أبناء جاليتهم للتسجيل للتصويت في انتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها عن نشاط أبناء الجالية في تلك المنطقة استعدادا لانتخابات الرئاسة إن الشبان والشابات يتجمعون أمام مسجد باي ريدج بعد صلاة الجمعة وهم ينادون على المصلين بالتوجه إلى مراكز التسجيل حتى لا تفوتهم فرصة الإدلاء بصوتهم.

ويقول أحد هؤلاء الشبان ويدعى جهاد كفاية وهو يهم بتوزيع استمارات التسجيل على المصلين إن البعض يتخوفون من التصويت معتقدين أن آراءهم لن تجد قبولا خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول بيد أننا نريد أن يسمع السياسيون أصواتنا.

أما زين ريماوي وهو أحد مؤسسي جمعية بي ريدج الإسلامية فيقول: "جئنا من بلاد تعمل الحكومات فيها على تغيير نتائج الانتخابات ولكن أصواتنا هنا هي التي تغير الحكومة لذا ينبغي علينا أن نقنع كبار السن أيضا بضرورة الإدلاء بصوتهم".

ويضيف ريماوي أن أفراد الجالية لم يعيروا اهتماما في السابق للانتخابات، بيد أنه أصبحت هناك، بعد أحداث 11 سبتمبر ضرورة لإسماع صوتنا للسياسيين.

الناخبون الأميركيون قلقون إزاء الاقتصاد

هذا وقد أظهر أحدث استطلاع أن الناخبين المحتملين في الولايات المتحدة أضحوا أكثر قلقا حيال الوضع الاقتصادي في بلدهم ومدى تأثير ذلك على حياتهم.

فقد أظهر استطلاع أجرته وكالة أسوشييتد برس بالتعاون مع "أخبار ياهو" أن عدد الأميركيين ممن يعتزمون التصويت في الانتخابات والذين يعتقدون أن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح انخفض بشكل حاد خلال أسابيع قليلة، من 28 بالمئة في سبتمبر/أيلول إلى 15 بالمئة في أكتوبر/تشرين الأول.

هذا، وأظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه الاثنين انخفاضا في نسبة الذين يقولون إنهم راضون شخصيا عن شؤون حياتهم، حيث انخفضت النسبة من 70 بالمئة الشهر الماضي إلى 59 بالمئة هذه الأيام.

ويخشى ثلث من شملهم الاستطلاع من فقدان وظائفهم، ويشكو نصفهم من عدم قدرتهم على دفع أقساط منازلهم وفواتير بطاقات الائتمان، ويقول 7 من كل 10 إنهم قلقون من أن استثماراتهم ومدخراتهم التقاعدية تتعرض لخسائر.

وقالت وكالة أسوشييتد برس إن هناك ضيقا واسع النطاق بشأن عدم قدرة الناس على دفع التكاليف الطبية غير المتوقعة وتكاليف الدراسة الجامعية لأبنائهم، واضطرارهم لتأخير تقاعدهم بسبب تهاوي مدخراتهم التقاعدية بسبب الأزمة المالية.

كما وجد الاستطلاع تراجعا أيضاً في أداء كل من الرئيس بوش والكونغرس. فقد قال 25 بالمئة إنهم راضون عن أداء الرئيس بوش في عمله كرئيس، بينما كانت هذه النسبة 32 بالمئة في شهر أغسطس/آب، هذا ولم يقل إلا 3 بالمئة فقط إنهم يؤيدون بشدة أداء الرئيس بوش، مقارنة بـ51 بالمئة يقولون إنهم يعارضون بشدة أداءه.

هذا، وقال 11 بالمئة إنهم راضون عن أداء الكونغرس، بينما لم يعرب أي ممن أستطلعت أراؤهم عن تأييده القوي لما يقوم به المشرعون من عمل.

ويقول رئيس الحزب الديموقراطي في المنطقة رالف برفيرتو والذي وقف إلى جانب مسلمي بروكلين بعد أحداث سبتمبر/أيلول" أنا أميركي من أصل ايطالي و في نشأتي كان الناس يقولون إن كل الايطاليين ينتمون إلى عصابات المافيا لذا افهم إحساس المسلمين عندما يوصفون بالإرهابيين" .

ويقوم برفيرتو بزيارات منتظمة للمساجد في المنطقة حاثا أفراد الجالية على الإدلاء بصوتهم في الانتخابات.

وقالت الصحيفة ان تسعة من المسؤولين المنتخبين في المنطقة قد لبوا دعوة للإفطار خلال شهر رمضان أقامتها جمعية العرب الأميركيين.

وفيما اعتبرته الصحيفة تغييرا في توجهات الساسة الأميركيين، تلقى العرب الأميركيين رسائل صوتية مسجلة بالعربية من ستفين هاريسون مرشح المنطقة للكونغرس تدعوهم للتصويت له.

ويقول التقرير إن نسبة تصويت العرب المسلمين في منطقة بروكلين شهدت زيادة بلغت 60 بالمائة عن عام 2000.

XS
SM
MD
LG