Accessibility links

البرزاني يعلن موافقته على الصيغة الحالية للاتفاقية الأمنية


أعلن رئيس إقليم كردستان-العراق مسعود البرزاني موافقته على الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد المزمع عقدها بين العراق والولايات المتحدة.

وأكد البرزاني في مؤتمر صحافي عقده في أربيل الأثنين لإعلان موقف الإقليم من الاتفاقية أن العراق بحاجة إلى توقيع هذه الاتفاقية بصيغتها النهائية المعروضة حاليا وأضاف:

"نحن نقول بان العراق كدولة بحاجة إلى هذه الاتفاقية، ودوماً كنا نقول بأننا لن نكون مع أية اتفاقية تمس سيادة بلادنا، ولكن الصيغة النهائية التي جاءت بها أميركا راعت بشكل كبير جداً الوضع العراقي والسيادة العراقية والمصالح العراقية، ومن مصلحة كل الأطراف في البلاد أن تتم هذه الاتفاقية".

وأوضح البرزاني عقب عودته من العاصمة بغداد ومشاركته في اجتماعات المجلس السياسي أن الآراء كانت متباينة حول الاتفاقية، موضحاً ذلك بالقول:

"أنا أعربت عن موقف الإقليم، وكانت هناك قوى مؤيدة وأخرى مترددة، وقوى خجولة تريد وتخجل أن تعلن عن موقفها، ولكن موقف الإقليم كان واضحاً وصريحاً".

وحول المشاكل العالقة بين حكومة الإقليم والحكومة المركزية أشار البرزاني إلى تشكيل خمس لجان لدراسة ملفات النظام السياسي كالدستور، والشراكة في الحكم، وملف الجيش والأمن، وملف النفط والمالية، وملف المناطق المتنازع عليها، وملف السياسة الخارجية للعراق، معرباً عن تفاؤله في حل المشاكل بين الطرفين، حيث قال:

"أنا متفائل، ولكن لا أبالغ في التفاؤل، وأكرر مرة أخرى أن هذه هي المرة الأخيرة التي نوافق على تشكيل لجان، يعني أن هذه اللجان يجب أن تحسم هذه الملفات بشكل نهائي".

وعن لقائه بالمبعوث التركي في بغداد أوضح البرزاني أن اللقاء كان تمهيداً للقاءات مستقبلية:

"لم نطرح أي شيء محدد وإنها كانت عموميات فقط. كانت لكسر الجليد وبداية لتمهيد للقاءات مستقبلية، وسوف ندخل في تفاصيل كل هذه المسائل".

ونفى البرزاني الاتهامات الموجه إلى البيشمركة باستهداف المسيحيين في الموصل، واصفاً إياها بالباطلة والظالمة والمبتذلة حسب قوله.

وأعلن البرزاني في ختام المؤتمر الصحفي عن برنامج لزيارة دولتين جارتين أحداهما إيران ودول أخرى، وذلك لنقل وجهات نظر الإقليم إلى تلك الدول.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في دهوك خوشناف جميل:
XS
SM
MD
LG