Accessibility links

logo-print

دراسة: الإنترنت والهواتف الخلوية تقويان الروابط الأسرية


كشف استطلاع حديث هو الأول من نوعه في هذا المجال أن الحياة الأسرية لم تتضرر، كما كان يخشى البعض، بسبب التكنولوجيا الحديثة، بل إن العكس حاصل حيث تعوّض العائلات عن مضار الحياة المعاصرة التي يسودها التوتر والانشغال والسرعة باستخدام الهواتف الخلوية والرسائل القصيرة والبريد الإلكتروني وغير ذلك من أنواع التكنولوجيا للبقاء على اتصال.

فقد وجد استطلاع الرأي أن 60 بالمئة من البالغين يقولون إن التكنولوجيا الجديدة لم تؤثر على قوة الروابط العائلية بالنسبة لهم، وقال 25 بالمئة إن الهواتف الخلوية والاتصال عن طريق الإنترنت قوّت روابطهم العائلية، أما 11 بالمئة فقالوا إن التكنولوجيا كان لها تأثير سلبي.

وقد أعد الاستطلاع مشروع بيو للإنترنت والحياة الأميركية، ونشرت نتائجه الأحد.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن بيري ويلمان، وهو أستاذ في علم الاجتماع في جامعة تورونتو بكندا وأحد معدي التقرير قوله إن العائلات تستفيد من هذه المستجدات التكنولوجية لأن أفرادها يعرفون ما يفعله الآخرون في العائلة خلال النهار، كما أن التكنولوجيا لا تأخذ من وقت الآخرين خلال الاتصال بقدر ما يأخذه الوجود المادي لهم.

ووجدت الدراسة أن الإنترنت والهواتف الخلوية شائعة جدا لدى العائلات التي يتواجد فيها الوالدان، بغض النظر عن المستوى التعليمي والدخل والعرق والجنس، حيث قال 94 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع إن هناك من يستخدم الإنترنت من بين البالغين وقال 84 بالمئة إن الأطفال يستخدمون الإنترنت.

وقال 47 بالمئة من البالغين إن الهواتف الخلوية حسنت من الاتصال بين أفراد عائلاتهم.

وقالت نسبة مشابهة (47 بالمئة) إنه لم يكن هناك تأثير، وقال 2 بالمئة إن نوعية الاتصال تدنت.

وعلى الرغم من ذلك، فقد أشار الاستطلاع أن للتكنولوجيا سلبيات أيضاً، حيث وجد أن العائلات التي تملك وسائل اتصالات متعددة هي أقل ميلاً لأن تتناول العشاء معا وأقل ميلا لأن يقول أفرادها إنهم يقضون أوقاتا كافية مع بعضهم البعض. غير أن الباحثين قالوا إن الذين يستخدمون التكنولوجيا بشكل أكبر هم الذين يعملون بوظائف متعبة وطويلة، مما قد يفسر هذه الظاهرة.
XS
SM
MD
LG