Accessibility links

محكمة اسبانية تفرج عن معتقلين اشتبه بانتمائهم لمجموعات إرهابية وتعلن عن تفكيك خلية ارهابية


أمرت محكمة اسبانية يوم الاثنين بالإفراج عن 10 مغاربة اعتقلوا الأسبوع الماضي بتهمة إيواء متطرفين إسلاميين اتهم بعضهم بالتورط في اعتداءات مدريد عام 2004، وفقا لما أعلنه مصدر قضائي اسباني.

وكان المفرج عنهم قد اعتقلوا خلال عمليات تفتيش شنت ليل الاربعاء في مناطق متفرقة من اسبانيا، واشتبهوا بتغطيتهم ومساعدتهم لمتورطين في الاعتداءات الإرهابية التي وقعت في 11 مارس /آذار 2004 وأدت لمقتل 191 وجرح و1800 آخرين.

وقالت وزارة الداخلية الاسبانية إن الاعتقالات أدت لتفكيك خلية إسلامية إرهابية كانت تدعم وتغطي عناصر من تنظيم القاعدة.

وأضاف المصدر القضائي أن أربعة أشخاص هم ثلاثة مغربيين وجزائري موقوفين بتهم أخرى، سيبقون قيد الاعتقال.

ويجدر بالذكر إلى أن محكمة مكافحة الإرهاب الاسبانية أدانت في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2007 21 متهما من أصل 28 بالاعتداءات الإرهابية، حيث حكمت على ثلاثة منهم بالسجن فترة قياسية بلغت 40 ألف سنة.

وتمت تبرئة أربعة من المحكوم عليهم في وقت لاحق في جلسة الاستئناف في المحكمة العليا الاسبانية في 17 يوليو/تموز.

وتزامنت عمليات الاعتقال وتفكيك الخلية الإرهابية مع تقرير استخباراتي اسباني أشار إلى أن البلاد ما زالت تعد هدفا لتنظيم القاعدة، وان اسبانيا ما تزال مكان خصبا للموارد البشرية للتنظيمات الإرهابية.

وأكد التقرير إصرار تنظيم القاعدة على فكرة الجهاد الدولي وان التنظيم حث جماعة الدعوة والقتال السلفية على مهاجمة أهداف محلية مذكرا إياها بأن الهدف الحقيقي هو الوصول إلى الأندلس والسيطرة عليها.
XS
SM
MD
LG