Accessibility links

logo-print

واشنطن تنفي علمها بالتعديل الذي تريد بغداد إجراءه على الاتفاقية


نفت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الأبيض علم الإدارة الأميركية بماهية التعديلات التي تريد الحكومة العراقية إدخالها على نص المسودة النهائية للاتفاقية الأمنية.

وقالت بيرينو في لقائها مع الصحفيين الثلاثاء إن واشنطن كانت تتوقع مسبقا أن يستغرق إقرار الاتفاقية من قبل العراقيين بعضا من الوقت.

وتتفاوض بغداد وواشنطن حول التوقيع على اتفاقيتين الأولى هي إطار استراتيجي طويل الأمد يؤطر العلاقات الحكومية والدبلوماسية بين البلدين وآخر يختص بتنظيم وضع القوات الأميركية في العراق.

وعلقت بيرينو على الاتفاقيتين بالقول إن الإدارة الأميركية مرتاحة إزاء ما تم التوصل إليه بصدد اتفاقية الإطار الاستراتيجي، واصفة الاتفاقية الأمنية بالأكثر تعقيدا، وأن واشنطن تدرك أن العراقيين بحاجة إلى مزيد من المشاورات للتوصل إلى إجماع حولها.

وقد رفضت وزارة الخارجية الأميركية التعليق على مطالبة الحكومة العراقية بإجراء تغيير على مسودة الاتفاقية الأمنية لحين تسلم الإدارة الأميركية تبليغا رسميا من الحكومة بهذا الشأن.

وقال المتحدث باسمها شون ماكروماك في تصريح صحافي الثلاثاء إن الوزارة أطلعت على التقارير الصحافية التي تحدثت عن مطالبة الحكومة العراقية إدخال تغييرات على المسودة الحالية للاتفاقية الأمنية بين البلدين إلا أن الوزارة لم تتسلم بعد أي رد رسمي لتعلق عليه.

وأكد ماكورماك ترى ان نص المسودة جيد وقوي ورفض التلميح إلى أية خيارات بديلة تنظر فيها الإدارة الأميركية في حال عدم مصادقة مجلس النواب العراقي عليها، واكتفى بالقول ان الإدارة الأميركية تعمل في سبيل انجاز الاتفاقية والمصادقة عليها.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:
XS
SM
MD
LG