Accessibility links

logo-print

واشنطن تايمز: تقرير عسكري يحث على دراسة موضوعي الجهاد والإسلام في النقاش حول الإرهاب


قال تقرير صادر عن فريق يدعى "الفريق الأحمر" داخل الجيش الأميركي إنه من الضروري التطرق لتعابير مثل "الجهاد" و"الإسلاميين" في نقاش ملفات الإرهاب في القرن الـ21 ، وإن تجنب الوكالات الحكومية هذين التعبيرين يقلل من الصلة بين التطرف الديني وأعمال العنف.

ودعا هذا التقرير الذي كشفت النقاب عنه صحيفة واشنطن تايمز إلى رفض فكرة أن يكون الإسلام والعرب موضوعين منفصلين كأداة معرفة، لا يمكن نقدهما أو مناقشتهما ضمن عناصر فهم أعداء الولايات المتحدة في هذا الصراع.

وقالت الصحيفة إن التقرير الذي حمل عنوان "حرية التعبير في تحليل موضوع الجهاد: كشف النقاب عن أسطورة الكلمات الهجومية" كتبه فريق من المحللين المدنيين لم تحدد هويتهم وعدد من المتعاقدين مع القيادة المركزية للجيش الأميركي المسؤولة عن الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وأشارت إلى أنه يعتقد أن التقرير سيكون أول وثيقة رسمية لمواجهة أعضاء في الحكومة ممن يسعون إلى التقليل من دور الإسلام في إثارة بعض أعمال العنف الإرهابية، على حد ما تابعت الصحيفة.

وقال التقرير: "الواقع أن أعداءنا يذكرون الإسلام باعتباره المصدر الأساسي لنهج جهادهم العالمي"، وفي السياق نفسه أكد التقرير أن واضعيه تحملوا مسؤولية تصوير أعداء الولايات المتحدة بطريقة نزيهة ودقيقة.

النقاش داخل الحكومة حول جذور الإرهاب

وأشارت واشنطن تايمز إلى أن التقرير يساهم في نقاش جار داخل الحكومة الأميركية والجيش الأميركي حول جذور الإرهاب، وعلاقته بالإسلام وأفضل السبل لمواجهة الفكر المتطرف.

ويذكر التقرير وثيقتين صادرتين عن إدارة بوش يبدو أنهما تقللان من وجود أي صلة بين الإسلام الراديكالي والإرهاب.

وقال تقرير هذا الفريق، إن الجهاد فريضة على جميع المسلمين في ظل الشريعة الإسلامية ويجب القيام به حتى يصبح العالم أجمع تحت الحكم الإسلامي، وفق ما جاء في التقرير.

إلا أن الصحيفة نفسها نقلت عن رئيس المعهد العربي الأميركي جيمس زغبي قوله إنه لا توجد لديه مشكلة باستخدام كلمات مثل الجهاد، لأنه يتعين أن يكون واضحا أن الجماعات المتطرفة كانت تسيء استخدام هذه التعابير لتبرير أعمال العنف التي تقوم بها.
XS
SM
MD
LG