Accessibility links

logo-print

ماكين يلوح بخطر نشوب حرب نووية بسبب ضآلة خبرة منافسه أوباما


لوح المرشح الجمهوري إلى انتخابات الرئاسة الأميركية جون ماكين الثلاثاء بخطر اندلاع حرب نووية وذلك في معرض إشارته إلى الخبرة الضئيلة لدى منافسه الديموقراطي باراك أوباما الذي يصغره بـ 25 عاما.

فقد تطرق ماكين البالغ من العمر 72 عاما في كلمة ألقاها في تجمع انتخابي في هاريسبورغ بولاية بنسلفانيا في الجزء الشرقي من الولايات المتحدة، إلى أزمة الصواريخ في كوبا في عام 1962، مذكرا بأنه شارك فيها مباشرة بصفته طيارا في سلاح البحرية.

وقال إنه كان جالسا في قمرة القيادة على مدرج الإقلاع لحاملة الطائرات "يو.أس.أس انتربرايز" قبالة السواحل الكوبية، وكان يضع أمام عينيه هدفا محددا.

وأضاف موجها كلامه إلى الجمهور الذي كان يستمع إليه، تعرفون إلى أي مدى اقتربنا من الدخول في حرب نووية. إن أميركا لن يكون لها رئيس يحتاج إلى الخبرة في هذا المجال، وإنه الشخص المناسب لأنه حصل على هذه الخبرة ، على حد تعبيره.

هذا وقد زاد المعسكر الجمهوري في الأيام الأخيرة من انتقاداته الموجهة إلى باراك أوباما الأوفر حظا في استطلاعات الرأي، وركزت تلك الانتقادات على ضآلة خبرة المرشح الديموقراطي أوباما الذي يبلغ من العمر 47 عاما.

وأوضح ماكين قائلا إن الشعب الأميركي لا يريد رئيسا يدفع العالم إلى وضعه أمام الامتحان في وقت يواجه اقتصادنا أزمة وفي الوقت الذي يخوض فيه الأميركيون حربين في العراق وأفغانستان.

وقد أيد ماكين بذلك ملاحظات المرشح الديموقراطي لمنصب نائب الرئيس جو بايدن الذي أكد أن أوباما سيضطر بالتأكيد لمواجهة أزمة دولية في الأشهر الستة الأولى من رئاسته.

وكان بايدن قد قال الأحد إن العالم لا يحتاج إلى ستة أشهر ليضع باراك أوباما أمام الامتحان كما فعل مع جون كينيدي الذي كان رئيسا في فترة أزمة الصواريخ السوفيتية في كوبا والتي وضعت العالم على شفير حرب نووية.

وردا على هذه الانتقادات الجمهورية، قال الحزب الديموقراطي إن الرؤساء يواجهون تحديات منذ اليوم الأول من ولايتهم.

أوباما يتقدم

سجل المرشح الديموقراطي إلى البيت الأبيض باراك اوباما تقدما كبيرا في نوايا الناخبين قبل اسبوعين من الانتخابات الرئاسية، كما أفاد استطلاع للرأي اصدر نتائجه الثلاثاء مركز بيو المستقل للبحوث.

فقد حصل أوباما على 52 بالمئة من نوايا الناخبين على الصعيد الوطني في مقابل 38 بالمئة للجمهوري جون ماكين، كما أوضح هذا الاستطلاع.

وكان المركز نفسه قد منح في بداية اكتوبر/تشرين الأول، اوباما تقدما بلغ 7 نقاط.

وأوضح المركز أن المرشح الديموقراطي يستفيد من تدن كبير في ثقة الناخبين بالمرشح الجمهوري ماكين. وزاد سناتور ايلينوي من مصداقيته بعد كل واحدة من المناظرات التلفزيونية الثلاث.

ويوحي أوباما بثقة تفوق ما يوحي به ماكين حول كافة المواضيع بما فيها العراق وطريقة التصدي للارهاب. وردا على سؤال لمعرفة من هو الاقدر على ايجاد حل للأزمة الاقتصادية، قال 53 بالمئة من المواطنين إن أوباما هو الأقدر في مقابل 32 بالمئة قالوا ماكين.

وأكد الاستطلاع أن 41 بالمئة من الناخبين الاميركيين يعتبرون أن ماكين لم يقدم دليلا على صحة خياراته، في مقابل 29 بالمئة انتقدوا خيارات أوباما. كما بات عمر المرشح الجمهوري البالغ 72عاما مبعث قلق أيضا لـ 34 بالمئة من الناخبين الذين يعتبرون أن ماكين متقدم جدا في السن ليصبح رئيسا.

وفيما يتعلق باختيار ساره بالين نائبة للرئيس، لم يؤيد 49 بالمئة من الأشخاص هذا الاختيار، فيما أيده 44 بالمئة.

واعتبر 56 بالمئة من الناخبين حملة ماكين بالغة السلبية، فيما قال 26 بالمئة فقط إن اوباما يخوض حملة سلبية.

والخبر السار لماكين هو أن 23 بالمئة من الناخبين قالوا انهم يمكن أن يغيروا آراءهم.

وقد أجري الاستطلاع من 16 إلى 19 أكتوبر/تشرين الأول على عينة من 2599 ناخبا، ويبلغ هامش الخطأ في هذا الإستطلاع 2,5 بالمئة.
XS
SM
MD
LG