Accessibility links

logo-print

اوباما يعقد اجتماعا مع عدد من المتخصصين في قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية


سيعقد المرشح الديموقراطي إلى البيت الأبيض باراك اوباما اجتماعا الأربعاء حول موضوع الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة مع اختصاصيين في هذه المسائل، كما أعلن فريق حملته الثلاثاء.

وسيعقد اوباما الاجتماع على هامش محطة من حملته الانتخابية في ريتشموند بولاية فيرجينيا مع الوزير السابق للبحرية ريتشارد دانزيغ والسفير الأميركي السابق في الأمم المتحدة ريتشارد هولبروك وأعضاء سابقين في إدارة كلينتون هم الموفد الأميركي السابق إلى الشرق الأوسط دنيس روس والمفاوضة الأميركية السابقة مع كوريا الشمالية ويندي شيرمن.

وسيشارك في الاجتماع أيضا عبر الهاتف جو بيدن المرشح إلى منصب نائب الرئيس على لائحة اوباما، ووزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت والمستشارة الأولى للمرشح الديموقراطي حول هذه المسائل سوزان رايس.
وسيلي الاجتماع تصريح يدلي به اوباما.

وقال فريق حملته في بيان إن "السناتور اوباما سيدلي بملاحظات مقتضبة حول التغييرات التي يحتاج إليها اقتصادنا وسياستنا الخارجية للحفاظ على أمن الأميركيين وإعادة أمن الولايات المتحدة وقوتها في العالم".
أوباما يتقدم على ماكين

من جهة أخرى، تشير آخر استطلاعات الآراء إلى أن المرشح الديموقراطي باراك أوباما يحرز تقدما على منافسه الجمهوري جون ماكين كما تقول كاثلين فرانكوفيتش مديرة قسم استطلاعات الآراء في تلفزيون CBS News وذلك في الوقت الذي لم يبق فيه على موعد الانتخابات سوى أسبوعين.

وأشارت فرانكوفيتش إلى أن هذه النتيجة جاءت استنادا لمقارنة أجرتها المحطة بين ناخبين تم استطلاع آرائهم قبل المناظرة التلفزيونية الأولى بين المرشحين ثم أعيد استجوابهم بعد المناظرة الثالثة والأخيرة لقياس التحول في آرائهم خلال تلك الفترة.

ولفتت فرانكوفيتش إلى أن 48 بالمئة من هؤلاء الناخبين المحتملين قالوا قبل المناظرات إنهم يفضلون باراك أوباما، مقابل 43 بالمئة قالوا إنهم يفضلون جون ماكين، أي بفارق خمس نقاط مئوية لصالح أوباما.

وأضافت فرانكوفيتش أنه بعد المناظرات اتسع الفارق لدى هذه المجموعة نفسها إلى 13 نقطة لصالح بطاقة أوباما-بايدن، حيث أصبحت النسبة 54 بالمئة مقابل 41 بالمئة. وقالت فرانكوفيتش إن نسبة مؤيدي ماكين انخفضت بعد المناظرات بصورة ملحوظة.

من جهته، أكد موقع "بوليتيكو" نظرية أن أوباما يعزز موقعه في السباق إلى البيت الأبيض. فقد لفت الموقع إلى أن أوباما استطاع أن يحصد نجاحات جديدة في مقاطعتين مهمتين قد يرجحا فوزه في ولايتي نيفادا ونورث كاورلينا.

وقال الموقع في مقال بعنوان "أوباما يربح المقاطعات المتأرجحة في الولايات الهامة" إن 50 بالمئة من ناخبي مقاطعة "واشو" وفيها مدينة رينو في ولاية نيفادا يفضلون أوباما في حين حصل منافسه ماكين على 40 بالمئة، و52 بالمئة من مقاطعة "ويك" وفيها مدينة رالي ومحيطها في ولاية نورث كارولينا يفضلون أوباما في مقابل 43 بالمئة لماكين.

يشار إلى أن الجمهوريين ربحوا هاتين الولايتين في الانتخابات الأخيرة. وحسب استطلاع لموقع RealClearPolitics، فإن أوباما يتقدم على منافسه ماكين في نورث كارولينا بحوالي 2.3 نقطة في حين يصل إلى 4.2 نقطة في نيفادا.

بدورها، قالت صحيفة واشنطن بوست إن باراك أوباما استطاع أن يضمن تقدما واضحا على منافسه جون ماكين في بداية آخر أسبوعين من حملته الانتخابية، مشيرة إلى أن نجاحه هذا يأتي بعد تركيزه على الأزمة الاقتصادية.

وأضافت الصحيفة أن استطلاع الرأي العام اليومي الذي تجريه واشنطن بوست وشبكة ABC الإخبارية أشار إلى تقدم أوباما بـ53 بالمئة مقابل 44 بالمئة لمنافسه ماكين، مشيرة إلى أن أوباما يحصد 55 بالمئة من أصوات المستطلعين عند الإجابة عن سؤال حول الأزمة الاقتصادية.

وكشفت الصحيفة أن الاستطلاع أشار إلى حاكمة ولاية ألاسكا سارة بالين أثرت سلبا على ماكين، مشيرة إلى 52 بالمئة من المستطلعين أكدوا أن اختيار ماكين لبالين جعلهم يشككون في صحة خياراته.

إلا أن موقع بوليتيكو قال إن وسائل الإعلام والتي تشكل مجموعة National Election Pool، المؤلفة من ABC News وAssociated Press وCBS News وCNN وFox News وNBC News، غير متأكدة من دقة استطلاعات الرأي بعد عملية الاقتراع.

ولفت الموقع إلى أن المستطلعين قد يقولون إنهم صوتوا لأوباما فقط لأن لديه مؤيدين متحمسين. وأضاف الموقع أنه من حيث المبدأ، فإن استطلاعات الرأي بعد عملية الاقتراع يجب أن تأتي متناغمة مع نتيجة الانتخابات. ونقل الموقع عن محلل استطلاعات الرأي مارك بلومنثال قوله إن استطلاعات الرأي بعد الانتخابات التمهيدية أظهرت قوة أوباما خلال الانتخابات بأكثر من 18 إلى 20 بالمئة من حجمها الحقيقي.

لذا حسب الموقع، فإن المؤسسات الإعلامية ستستمر بالاعتماد على استطلاعات الرأي عبر الهاتف حتى إجراء الانتخابات.

XS
SM
MD
LG