Accessibility links

logo-print

بريطانيا تتلقى تحذيرات بشأن ترحيل مشتبه بهم في قضايا أنشطة إرهابية إلى الجزائر والأردن


قالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان يوم الأربعاء انه يتعين على بريطانيا عدم ترحيل مشتبه بهم في أنشطة إرهابية إلى دول مثل الجزائر والأردن لأنه لا يمكن الثقة في أن هذه الدول لن تعذبهم.

وقالت جوليا هول كبيرة مستشاري مكافحة الإرهاب في منظمة مراقبة حقوق الإنسان "التعذيب وإساءة معاملة المشتبه بهم في أنشطة إرهابية في الجزائر والأردن ليس سرا غير أن الحكومتين تنفيان مزاعم يعتد بها بشأن إساءة المعاملة."

ويجري نشر تقرير منظمة مراقبة حقوق الإنسان الذي يقع في 36 صفحة قبل صدور أحكام منفصلة هذا الشهر من مجلس اللوردات وهو أعلى محكمة في بريطانيا في طعون ضد الترحيل تقدم بها اثنان يشتبه في تورطهما في أنشطة إرهابية من الجزائر ومشتبه به من الأردن.

وتتعلق أشهر هذه القضايا بعمر عثمان الذي يعرف باسم أبو قتادة وهو رجل دين مسلم متهم بعلاقته مع تنظيم القاعدة وترغب بريطانيا في ترحيله إلى الأردن.

وسعت الحكومة البريطانية إلى ضمانات من الدولتين بأن المشتبه بهم لن يتعرضوا للتعذيب إذا تم ترحيلهم لكن منظمة مراقبة حقوق الإنسان قالت إن الضمانات الدبلوماسية ليست كافية.

وقالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان في القضايا الثلاثة إن الحكومة البريطانية أقرت بأنه لولا الضمانات الدبلوماسية لكان الرجال الثلاثة يواجهون خطر التعرض للتعذيب.

وقالت إن التأكيدات التي تلقتها بريطانيا من الأردن بأن أبو قتادة لن يتعرض للأذى غير قابلة للتنفيذ من الناحية الفعلية وليست ضمانا قانونيا.

وقالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان إن بريطانيا تحاول أن تجعل الضمانات الدبلوماسية وسيلة مقبولة للالتفاف على مخاطر ترحيل المشتبه بهم الذين قد يتعرضوا للتعذيب وقالت إن دولا أخرى تبحث تبني هذا الإجراء.

وقالت هول "الحكومة البريطانية تصنع مثالا سيئا في وقت يتعرض فيه منع التعذيب للهجوم." وقالت "إذا كان هؤلاء الرجال مشتبه بهم في أنشطة إرهابية فقدموهم لمحاكمات نزيهة في بريطانيا."

ويتوقع أن ينظر مجلس اللوردات قضية الجزائريين الاثنين يومي 22 و23 أكتوبر/ تشرين الأول وقضية أبو قتادة يومي 28 و29 أكتوبر/ تشرين الأول.

XS
SM
MD
LG