Accessibility links

استطلاع للرأي: أوباما وسع الفارق بينه وبين ماكين إلى 14 نقطة


أوضحت آخر استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة استمرار تقدم المرشح الديموقراطي للرئاسة على خصمه الجمهوري بفارق وصل 14 نقطة.

وأعرب 52 في المئة ممن استطلعت آراؤهم عن تأييدهم باراك أوباما مقابل 38 في المئة أيدوا جون ماكين في الاستطلاع الذي أجري في الفترة ما بين الـ16 والـ19 من الشهر الحالي.

وقال المحلل السياسي وخبير استطلاعات الرأي دك موريس، إن سبب تدني شعبية الفريق الجمهوري لن يستمر، وأضاف:

"كان ماكين متفوقا في الاستطلاعات بعد مؤتمر الحزب الجمهوري، واستمر التفوق إلى مطلع شهر سبتمبر/أيلول بفضل اختياره سارة بالين لمنصب نائبة الرئيس، ولكن مع نهاية الشهر الماضي، وقعت ثلاثة أحداث، أولها الفوز الذي حققه أوباما في المناظرتين الأوليين، وثانيا الأزمة المالية التي أدت إلى انخفاض شعبية الجمهوريين، وبعدها حين ارتكب ماكين خطأ كبيرا وقرر وقف حملته ليتوجه إلى واشنطن للتصويت على مشروع الإنقاذ الذي رفضه الشعب الأميركي، وأدت هذه الأسباب إلى ارتفاع شعبية أوباما، لكن الأوضاع ستتغير لصالح ماكين خلال الأيام الثلاثة المقبلة".

ومع تدني شعبية ماكين كثفت سارة بالين المرشحة لمنصب نائبة الرئيس عن الجمهوريين، حملتها الشرسة ضد الفريق الديموقراطي، وجددت تشكيكها في مدى خبرة كل من باراك أوباما والمرشح لمنصب نائب الرئيس السيناتور جوزيف بايدن.
XS
SM
MD
LG