Accessibility links

logo-print

الكتلة الصدرية: الاتفاقية الأمنية ستنقل العراق من الاحتلال للانتداب


رفضت الكتلة الصدرية في مجلس النواب إبرام الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة، وقللت من أهمية دور المجلس السياسي للأمن الوطني في اتخاذ موقف موحد حولها.

وقال رئيس الكتلة الصدرية نصار الربيعي، في هذا الشأن:

"انسحبنا من المجلس السياسي للأمن الوطني منذ ثلاثة أشهر، بسبب عدم اتخاذه قرارات جدية ونهائية، وهو أصلا لا يتمتع بأية صلاحيات. موقفنا من الاتفاقية الرفض جملة وتفضيلا، لأنها عملية انتقال من أحد أشكال الاحتلال المباشر إلى شكل آخر هو الانتداب".

وأشار النائب عن الائتلاف العراقي الموحد كمال الساعدي إلى وجود تحفظات حول بنود الاتفاقية لدى بعض قوى، وكيانات كتلته النيابية التي تقود الحكومة:

"للائتلاف مجموعة ملاحظات حول الاتفاقية تتعلق بالولاية القضائية وهل هي واضحة وصريحة أو فيها تأويل، فضلا عن نقاط أخرى وردت في البنود. بعض قوى الائتلاف، وليس الكتلة كلها لديها تحفظات، وتم تشكيل اللجنة الخماسية للتوصل إلى موقف موحد".

وشهدت الساحة السياسية العراقية تباينا واضحا في موقف القوى السياسية، والكتل النيابية حول الاتفاقية، فيما طالب مجلس الوزراء بإجراء تعديلات على المسودة النهائية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG