Accessibility links

logo-print

احتدام المنافسة بين أوباما وماكين على أصوات الناخبين من أصول لاتينية


مع قرب انتهاء الفصول الأخيرة من سباق الرئاسة الأميركية، يسعى المرشحان الديموقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين إلى تأمينِ كل صوت ممكن.

وتشتد المنافسة بينهما الآن للحصول على أصوات الأميركيين الذين جاؤوا من دول أميركا الجنوبية.


وقال بيل رتشاردسون حاكم ولاية نيو مكسيكو المؤيد لأوباما إن المرشح الديموقراطي يتناول الأمور التي تهم الناخب من تلك الأصول: "يحاول السناتور أوباما الوصول إلى هؤلاء الناخبين عن طريق التركيز على الاقتصاد، والوظائف وتقديم سلة حوافز والحديث عن التعويضات لدى فقدان فرص العمل."

وأضاف ريتشاردسون: "إن أوباما يركز على القضايا التي تخص تأمين لقمة العيش وأيضا على مسألة الهجرة والحقوق المدنية."

إقبال كبير على مراكز الاقتراع المبكر

من ناحية أخرى، شهدت مراكز الاقتراع التي قررت فتح أبوابها مبكرا في انتخابات الرئاسة الأميركية، تدفق أعداد هائلة من المواطنين الذين يريدون التصويت قبل الرابع من الشهر المقبل، رغم طول فترة الانتظار.

وتوقعت اللجان الخاصة بمراقبة الانتخابات، تصويت حوالي ثلث سكان الولايات التي قررت فتح مراكز الاقتراع مبكرا.

ملابس بالين وتسريحة شعرها

في سياق آخر، رغم التركيز المكثف على الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة خلال سباق الرئاسة الحالي، إلا أن سارة بالين المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس مازالت تلفت الأنظار إليها، ولكن هذه المرة فيما يتعلق بطريقة لباسها.

فقد أفادت الأنباء بأن اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري قد صرفت أكثر من 150 ألف دولار على طريقة لباس بالين وتسريحة شعرها خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي، مما حدا بالحملة الإنتخابية للمرشح جون ماكين إلى المسارعة بالقول إنه سيتم التبرع بهذه الملابس لمنظمات خيرية عقب انتهاء الحملة.

وفي هذا الصدد قال مايك ألان المحلل في موقع Politico الإلكتروني إن مثل هذا الأمر قد يضر بحملة ماكين: "المشكلة التي تخلقها مثل هذه الأمور بالنسبة لماكين هي أنها تبقى عالقة في أذهان المواطنين لاسيما أنهم يقللون الآن من مصروفاتهم وتسوقهم، في حين يرون مرشحا يصرف ببذخ على ملابسه."

وأضاف ألان أن المشكلة تكمن في أن بالين تحاول الظهور وكأنها قريبة من البسطاء، وهذا الأمر يثبت عكس ذلك.
XS
SM
MD
LG