Accessibility links

logo-print

افتتاح أكبر قاعدة بيانات للطب الحيوي في بريطانيا


فتحت المملكة المتحدة أكبر قاعدة بيانات للطب الحيوي وأكثرها تفصيلا في العالم الجمعة أمام الباحثين مقدمة للعلماء فرصة فريدة لبحث صحة وأنماط حياة 500 ألف بريطاني في منتصف العمر.

وستصبح أكثر من ألف معلومة عن كل مشارك إضافة إلى عينات من الدم والبول واللعاب الموجودة في البنك الحيوي البريطاني متاحة أمام الباحثين في أنحاء العالم شريطة أن يقدموا نتائج أبحاثهم إلى البنك.

وصرح روري كولينز المحقق المسؤول عن المشروع في مؤتمر صحافي: "نجحنا في أن نجمع بين عمق البيانات واتساع البيانات وهذا ما يجعل البنك مصدرا فريدا للباحثين في أنحاء العالم".

وأتاح وضع خريطة للجينات البشرية في 2000 التحليل التفصيلي للجينات لكن الخبراء لا يزالوا يحاولون فهم كيفية تفاعلها مع أنماط الحياة والبيئة لمعرفة لماذا يمرض بعض الناس ولا يمرض آخرون.

ولقد اختار كولينز وفريقه دراسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاما لأن هذه المجموعة لن تجعل الباحثين ينتظرون وقتا طويلا قبل أن تظهر عليهم حالات مثيرة للاهتمام مثل الإصابة بالسرطان والتهاب المفاصل والسكري وأمراض القلب.

وسيجري متابعة حالتهم الصحية في المستقبل من خلال الخدمة الصحية الوطنية التي تديرها الدولة وهو ما تعلق عليه الآمال في إلقاء الضوء على سبب إصابة بعض الأشخاص بمرض محدد وعدم إصابة البعض الآخر به.

وانضم المتطوعون لأول مرة إلى البنك الحيوي للمملكة المتحدة - الذي يسانده مجلس الأبحاث الطبية المدعوم من الحكومة ومؤسسة "ويلكم ترست" الخيرية، في الفترة بين 2006 و2010. ولم تفتح أبواب المشروع أمام باحثين من الخارج سوى الآن فقط.

XS
SM
MD
LG