Accessibility links

logo-print

وزير عراقي ينجو من محاولة اغتيال والقوات الأميركية تسلم حكومة بغداد ملف محافظة بابل الأمني


نجا وزير العمل العراقي محمود الشيخ راضي من محاولة اغتيال إثر تعرض موكبه اليوم الخميس لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة في بغداد.

وأعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 11 شخصا وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح في هذا التفجير بينهم عناصر من حماية الوزير.

وذكرت الأنباء أن سيارتين تابعتين للموكب احترقتا بشكل كامل، فيما لحقت بالمحال التجارية المجاورة أضرار بالغة.

تسليم بابل إلى القوات العراقية

وفي محافظة بابل، جرى اليوم الخميس احتفال رسمي تم فيه نقل المسؤولية الأمنية من القوات المتعددة الجنسيات إلى السلطات المدنية في المحافظة فيما أعلن مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي أن محافظة واسط الجنوبية ستتسلم ملفها الأمني قريبا.

وقال الربيعي إن تسلم المسؤولية الأمنية في محافظة بابل التي كانت تعرف باسم "مثلث الموت"، يعتبر دليلا على تصاعد قدرات القوات الأمنية العراقية في حفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والخارجين على القانون في المحافظة.

بدوره، أشاد محافظ بابل سالم المسلماوي بدور قوات الصحوة والعشائر التي ساعدت في وقف أعمال العنف في منطقة شمال المحافظة.

وبذلك، تصبح بابل المحافظة الثانية عشرة التي تتسلمها الحكومة العراقية، بعد أن تنسحب القوات الأميركية إلى قواعدها ولن تشارك في أي عمليات عسكرية إلا بطلب من السلطات المحلية فقط.

اعتصام أمام البرلمان العراقي

على صعيد آخر، بدأ نواب الكتلة الصدرية اليوم الخميس اعتصاما بدعوة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رفضا للاتفاقية الأمنية التي تنظم الوجود الأميركي في العراق.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن نحو 20 نائبا جلسوا وسط خيم في حديقة البرلمان العراقي.

وقال النائب احمد المسعودي إن الاعتصام سيستمر حتى الرفض النهائي للاتفاقية.

يشار إلى أن الصدر كان قد حذر النواب السبت الماضي من مغبة توقيع الاتفاقية قائلا إنها لن تعطي السيادة ولن تنهي الاحتلال.

XS
SM
MD
LG