Accessibility links

صحيفة أميركية: القوات الأميركية في العراق ستواجه قيودا عديدة بحلول نهاية العام الحالي


قالت صحيفة يو إس إيه توداي في عددها الصادر اليوم الخميس إن القوات الأميركية، وبحلول نهاية العام الجاري، ستواجه تعليقا مفاجئا لعملياتها سواء تم توقيع الاتفاق الأمني بين بغداد وواشنطن أم لم يتم توقيعه.

وقالت الصحيفة، وفقا لمصادر عسكرية، إن القوات الأميركية ستصطدم بقيود كثيرة تؤثر على فعالية عملياتها العسكرية في حالة إقرار الاتفاقية الأمنية بصيغتها الحالية.

وفي حال اتخاذ قادة العراق منحى آخر وفشلهم بتمرير الاتفاقية قبل الأول من يناير/كانون الثاني المقبل وهو أمر محتمل، وفقا للصحيفة، فإن عمليات الجيش الأميركي قد تتوقف تماما وتنسحب القوات الأميركية إلى قواعدها ولن يكون بمقدورها تقديم الدعم للقوات العراقية.

وقال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريموند أودييرنو للصحيفة إن عدم وجود اتفاقية أمنية يعني أن تواجه قواته إمكانية تجميد تام لجميع عملياتها وبالتالي تهديد أمن العراق.

ووفقا للصحيفة فإن القوات الأميركية قد تتعرض لاتهامات تتعلق بخرق القانون الدولي في حال عدم وجود صفة قانونية تحمي تواجدها سواء كانت عبر الاتفاق الأمني أو تمديد مجلس الأمن الدولي لقراره المتعلق بالوجود العسكري الدولي في العراق، مما قد يولد أزمة في العلاقات الدولية بين الولايات المتحدة ودول العالم.

وقال المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق الكولونيل جيمس هوتن إن تمديد مجلس الأمن لتفويضه سيتطلب موافقة كل من الصين وروسيا واللتين ستكون لهما مطالب خاصة.

وكان وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف قد أعلن اليوم الخميس أن بلاده لن تعارض قرار تمديد التفويض العسكري في العراق إذا طلبت بغداد ذلك.

وقال الكولونيل المتقاعد بيت منصور، والذي عمل ضابطا تنفيذيا لقائد القوات الأميركية في العراق آنذاك الجنرال ديفيد بتريوس، للصحيفة إن انسحابا أميركيا قد يجعل العراقيين يقرون بحاجتهم لدعم القوات الأميركية وبالتالي الموافقة على الاتفاقية الأمنية بحسن نية.

وقالت الصحيفة إن الاتفاق، إذا تم توقيعه، يلزم القوات الأميركية بالحصول على موافقة الحكومة العراقية التي يسيطر عليها الشيعة للقيام بعمليات عسكرية، الأمر الذي يعيق قدرة القوات الأميركية على التدخل في حال ارتكبت الحكومة العراقية انتهاكات.
XS
SM
MD
LG