Accessibility links

logo-print

المطالبة بالكشف عن منفذي أعمال العنف ضد مسيحيي الموصل


حمل أدور أوراها معاون محافظ كركوك للشؤون الادارية الحكومتين المركزية والمحلية في الموصل المسؤولية في اتساع موجة العمليات المسلحة التي استهدفت المسيحيين في الموصل مؤخرا.

وقال أوراها في لقاء مع "راديو سوا" : " شعرنا أن الحكومة المحلية في الموصل لم توفر الغطاء الأمني والحماية اللازمة للمسيحيين في الموصل وفي الايام الاولى من عمليات استهداف المسيحيين لم تأخذ الحكومة المركزية الأمر بجدية كبيرة، العوائل التي تعرضت الى التهجير لم تجد احدا من المسؤولين المحليين في الموصل يقف الى جانبهم ويضع حدا لتلك العمليات، لذلك اتسعت تلك العمليات واستمرت حتى وصلت الى هذا الحد التقصير كان من كل الجهات من الادارة المحلية في الموصل وكذلك الحكومة في بغداد".

وأعرب أوراها عن استيائه من تلك العمليات متهما جهات لم يسمها بالوقوف ورائها تعمل على اثارة التفرقة بين أبناء البلد، وقال:

"نشعر بالأسف والاستياء الكبيرين لأننا مكون اصيل من مكونات الشعب العراقي وشعب مسالم وليست لدينا أجندات خاصة، اجندتنا الوحيدة هي حبنا للوطن وللاخرين، فعلا هذا شي مؤلم بالنسبة الينا فعلا، وحتما هنالك جهات لها غرض في هذا الامر، وهو تحطيم اللحمة بين ابناء البلد الواحد وكانت ضحيتها المسيحيين، هذا المكون المسالم".

أوراها طالب الحكومة بالكشف عن الجهات التي تسببت في قتل وتهجير المسيحيين في الموصل، قائلا:

"على الحكوة أن تؤشر أين كان الخلل ولماذا، وتشخص الاشخاص الذين قاموا بتلك الاعمال، لا كما حصل في حادث اغتيال الشيخ المطران مثلث الرحمة بولص فرج رحو، فقط سمعنا بأنه القي القبض على الفاعلين وحكم عليهم واية تفاصيل أخرى لم نسمع. هذه المرة نطالب الحكومة أن تعلن المتسببين في تلك العمليات خاصة وأن هناك إشارات تظهر في وكالات الانباء بأنها قد مسكت بالخيوط الأولى، لا نريد أن يغلق هذا الموضوع أو يترك لفترة من الزمن بحيث تتكرر تلك العمليات".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد تعهد بمعاقبة الجهات التي وقفت وراء عمليات استهداف المسيحيين في الموصل، واصفا تلك العمليات بأنها جزء من مخطط سياسي.

يشار إلى أن العديد من العوائل المسيحية اضطرت الى ترك منازلها في الموصل بعد موجة من الهجمات واعمال العنف كانت قد تعرضت لها مؤخرا.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG