Accessibility links

مستشار رئيس وزراء بريطانيا يجري محادثات مع الرئيس الأسد في دمشق


بحث سايمون ماكدونالد مستشار رئيس الوزراء البريطاني الذي يزور سوريا مع الرئيس بشار الأسد اليوم الخميس العلاقات السورية البريطانية وسبل تعزيزها في المجالات كافة.

ونقل السيد ماكدونالد للرئيس الأسد تحيات السيد غوردن براون رئيس الوزراء البريطاني وسروره بعودة الدفء إلى العلاقات السورية البريطانية.

وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن الحديث تناول المتغيرات التي يشهدها العالم اليوم والأخطار التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.

وفي استعراض للأوضاع في العراق وفلسطين أكد الرئيس الأسد أن المسائل في منطقة الشرق الأوسط متداخلة ولابد من معالجتها ككتلة واحدة.

من جانبه قال ماكدونالد إن سوريا لاعب أساسي ودورها رئيسي في أي عمل يهدف إلى السلام والاستقرار في المنطقة، وعبر عن أمله في نجاح عملية السلام من أجل تجنيب المنطقة المزيد من الحروب والعنف.

وفي هذا الصدد تم التطرق إلى الانتخابات الأميركية والأمل في أن تكون الإدارة القادمة أكثر تصميماً على تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.

وقد حضر اللقاء وليد المعلم وزير الخارجية والوزيرة الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والسفير البريطاني في دمشق.

كما التقى وليد المعلم السيد سايمون ماكدونالد مستشار رئيس الوزراء البريطاني بحضور مدير إدارة المكتب الخاص بوزارة الخارجية.

ووصف ماكدونالد في تصريح للصحفيين لقاءه مع الرئيس الأسد بأنه كان جيداً جداً وقال إنه أجرى محادثات ممتازة نقلت خلالها انطباعات رئيس الوزراء البريطاني عن التطورات الجارية في سوريا وأجرينا الكثير من المناقشات وتوصلنا إلى تفاهمات جيدة جداً.

وأضاف ماكدونالدأن المحادثات تناولت أيضاً الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ودور سوريا الإيجابي في التغييرات الحاصلة فيها إضافة إلى المحادثات السورية الإسرائيلية غير المباشرة بوساطة تركية والأسباب التي أدت إلى توقفها في السابق.
XS
SM
MD
LG