Accessibility links

logo-print

العبادي يؤكد وجود خطط بديلة في حال فشل الاتفاقية الأمنية


أكد النائب عن الائتلاف من حزب الدعوة حيدر العبادي أن العراق والولايات المتحدة الأميركية وضعوا خططا بديلة في حال فشل التوصل إلى اتفاق لإبرام الاتفاقية الأمنية التي يجري تداولها بين الطرفين، مرجحا في الوقت نفسه أن تقر صيغة الاتفاقية الحالية لامتلاكها مقومات النجاح على حد قوله.

وشدد العبادي في حديث لـ"راديو سوا" على أن تمديد تفويض بقاء القوات الأميركية في العراق يعد أمرا سلبيا للبلد، موضحا بقوله:

"الجانب العراقي لدية خطط ب وخطط ج بذهنه لأنه هذه مصلحة عراقية أساسية لا يمكن أن نفرطها بهذا الشكل والجانب الأميركي قطعا لديه خطط ب وج نحن في الاخير لا بد من أن نبحث إلى نهاية المطاف، في تصوري ربما مع نهاية شهر 11 ستكون الصورة واضحة. هل ممكن أن نتوصل إلى اتفاقية أو نبحث في خطة ثانية بسرعة أنا بحسب تصوري الاتفاقية في وضعها كما تجري الآن ربما تنجح هنالك مقومات لنجاحها اكثر من فشلها".

ودعا العبادي الأطراف السياسية إلى التوحد في آرائهم تجاه الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن الخلافات سيؤدي إلى إضعاف المفاوض العراقي الذي اتفق مع نظيرة الأميركي على النقاط الرئيسة في الاتفاقية باستثناء عدد من القضايا من بينها الولاية القانونية والحصانة الممنوحة للقوات الاميركية.

وأضاف العبادي قائلا: "هنالك قضايا تتعلق بالولاية القانونية للجانب العراقي الحصانة الممنوحة للجانب الأميركي، هنالك قضايا تفصيلة متعلقه تتعلق بخروج ودخول القوات إلى العراق الجانب الأساسي تم اقراره إنه هذه القوات تخرج من أماكن معينة، الجانب العراق لا بد أن يكون له علم من الذين دخلوا من الذين خرجوا اسمائهم هوياتهم، موافقات ليس فقط كلام، لهذا أنا أدعو كل القوى السياسية إلى التوحد بهذا الموقف، هذا الموقف ليس موقفا طائفيا ولا موقفا حزبيا ولا موقفا فئويا بل موقفا عراقيا وطنيا".

وأقر العبادي بوجود اختلاف في صياغة الاتفاقية بين النسختين العربية والانكليزية، موضحا أن هذه الاتفاقية تحولت من اتفاقية أمنية طويلة الامد الى اتفاقية تنظم خروج القوات الاميركية من العراق.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في العراق عمر حمادي:
XS
SM
MD
LG