Accessibility links

الدباغ يستبعد إبرام الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية


استبعدت الحكومة العراقية اليوم الجمعة إبرام الاتفاقية الأمنية المزمع عقدها بين بغداد وواشنطن قبل الرابع من الشهر المقبل، موعد إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في حديثه مع "راديو سوا" اليوم الجمعة إن الصورة النهائية للاتفاقية الأمنية ستتضح بعد الانتخابات الأميركية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه وعدد من الوزراء العراقيين لا يعتقدون بأن المدة الزمنية قبل الانتخابات الأميركية كافية لحل جميع المشاكل العالقة ضمن الاتفاقية.

وأعرب الدباغ عن أملها في أن تتجاوب الإدارة الأميركية مع الطلبات العراقية بتعديل عدد من بنود الاتفاقية الأمنية ليتسنى إبرامها بين الجانبين، مشيرا إلى أن هذه التعديلات لا تمس أصل الاتفاقية.

وشدد الدباغ على عدم وجود أية كتلة سياسية عراقية ممثلة في الحكومة العراقية ترفض الاتفاقية من حيث المبدأ.

وعلق الدباغ على تصريحات وزير خارجية الروسية سيرغي لافروف حول احتمال موافقة روسيا على تمديد التفويض الدولي للقوات المتعددة الجنسيات في العراق، قائلا إن تصريحات لافروف وغيره من قادة الجيش الأميركي لن تؤثر في صناعة القرار العراقي مشددا على وجود عوامل داخلية مؤثرة تدخل في عملية صنع القرار المتعلق بالاتفاقية.

وقال الدباغ إن الحكومة العراقية تفضل إبرام هذه الاتفاقية على تمديد التفويض لوجود القوات متعددة الجنسيات في العراق عاما آخر.

وعلى صعيد متصل، دعا رئيس القائمة العراقية ورئيس الوزراء العراقي السابق أياد علاوي في حديثه مع "راديو سوا" إلى تأجيل التوقيع على الاتفاقية الأمنية إلى حين توضيح بعض النقاط العالقة فيها.

وأشار إلى وجود ثغرات فيها أهمها قضية حماية الأموال العراقية في الخارج والولاية القضائية واختلاف نسخة الاتفاقية الانكليزية عن نسختها العربية.

ومن ناحية أخرى، انتقدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس أمس الخميس التدخل الإيراني بالشؤون العراقية.
وقالت إن العراق لا يحتاج إلى إيران لتساعده في الدفاع عن مصالحه.
XS
SM
MD
LG