Accessibility links

logo-print

خطباء الجمعة يؤكدون ضرورة تضمين الاتفاقية جدولا لانسحاب القوات الأميركية


شدد خطباء الجمعة في بغداد على أهمية أن تؤمن الاتفاقية الأمنية التي يجري التفاوض بشأنها مع واشنطن استقلال العراق، فضلا عن جدول محدد لانسحاب القوات الأميركية.

فقد رجح إمام وخطيب الجمعة في جامع الشواف النائب عن التوافق هاشم الطائي، رفض الشعب العراقي للاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة بصيغتها الحالية، متسائلا عن الضمانات التي تكفل التزام الولايات المتحدة ببنود اتفاقية بين طرفين غير متكافئين، بحسب تعبيره، قائلا في خطبته اليوم:

"لا لاتفاقية تكرس الاحتلال وتطيل عمره، لا لاتفاقية تكرس الطائفية والعرقية وتمزق البلد الى طوائف وكارتونات، لا لاتفاقية ترهن البلد وثرواته لعقود كثيرة ، ولا لاتفاقية لا تضع جدولة زمنية لخروج المحتلين من بلدنا، بل هي تصبو لأن تجعل قواعد عسكرية تبقى ربما لعشرات السنين في العراق، لا مصلحة شرعية ضاهرة بل مفاسد راجحة من هذه الاتفاقية بصيغتها الحالية".

وأكد إمام وخطيب جامع براثا النائب جلال الدين الصغير أن مجلس الوزراء العراقي سيعطي الرأي الفني بالاتفاقية العراقية الاميركية يوم الاحد المقبل بعد الاستماع إلى التقييم الفني بشأنها من قبل الوزراء المعنيين.

وقال الصغير في خطبة الجمعة التي أمها اليوم: "نحن ننتظر إلى يوم الأحد القادم حيث يفترض أن يجتمع مجلس الوزراء يدلي بدلوه في هذا المجال، بعد أن اجتمعوا يوم الثلاثاء الماضي واتفقوا على الاجتماع يوم الاحد وأن يقدموا الرؤيا الفنية للوزارات وليس الاشخاص، أتمنى أن يتوصلوا إلى رأي واحد أو رأي متقارب بالشكل الذي يحفظ الشعب العراقي ويوحده ويحفظ السيادة وأنا ليس لدي أي شك بأن السيادة العراقية ستؤمن".

وأشار الصغير إلى أن الصيغة التي ناقشها المجلس السياسي للأمن الوطني وأحالها إلى مجلس الوزراء هي المسودة الأخيرة بالنسبة للجانب الأميركي، فيما ترى الحكومة العراقية إمكانية إجراء بعض التغييرات الطفيفة عليها، نافيا في الوقت نفسه وجود أية ملاحق سرية في الاتفاقية، موضحا بقوله:

"إن الأميركيين إلى هذه النقطة والصيغة التي وصلت إلى المجلس السياسي للأمن الوطني قالوا لن نعدل اكثر من ذلك وإن هذه الصيغة النهائية للاتفاقية من وجهة النظر الاميركية، الحكومة تتحدث تقول بأن لديها الرغبة بالتعديل وأن التعديلات لم يتبقى منها الا الشئ القليل جدا حتى تكون هذه الاتفاقية بوصف الحكومة قادرة على أن تؤمن السيادة ".

هذا وتشهد الساحة السياسية العراقية اجتماعات ولقاءات بين القادة السياسيين لتحديد موقف موحد تجاه الاتفاقية الامنية مع واشنطن.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:
XS
SM
MD
LG