Accessibility links

logo-print

قمة منتدى آسيا أوروبا تناقش سبل تجاوز الأزمة المالية العالمية الراهنة


بدأت في العاصمة الصينية بكين اليوم الجمعة أعمال قمة منتدى آسيا أوروبا ASEM 7 بمشاركة قادة 45 دولة ومنظمة، لمناقشة سبل تجاوز الأزمة المالية العالمية الراهنة، ومعالجة تداعياتها على اقتصاديات الدول الأعضاء بالمنتدى.

وقال الرئيس الصيني هو جينتاو خلال افتتاح أعمال المؤتمر إنه من خلال الثقة القوية والجهود المنسقة، يمكن مواجهة الأزمة المالية الناجمة عن أزمة الائتمان الأميركية.

وأضاف هو "تطورت القارتان الكبيرتان أوروبا وآسيا معا بطريقة سلمية. وتواجهان في الوقت ذاته تحديات عدة. ويتعين عليهما مواجهة أزمة اضطراب السوق العالمي بما في ذلك مواضيع تتعلق بالطاقة والغذاء والأمن."

من جانبه، قال خوسيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية "نمثل في هذه القاعة ثلاثة أخماس عدد سكان العالم وننتج نصف الناتج المحلي الإجمالي في العالم ولذلك يتعين علينا العمل معا لإحداث تغيير حقيقي."

من جهته، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي إن أوروبا ترغب في أن تدعم آسيا جهودنا لكي نبلغ العالم معا في الخامس عشر من نوفمبر/تشرين الثاني بأن أسباب هذه الأزمة غير المسبوقة لن تستمر آثارها على النظام المالي مما يستلزم جهود مشتركة."

هذا وتأتي القمة الأوروبية الآسيوية، التي تعقد كل عامين، قبل أقل من شهر على القمة العالمية المرتقبة لما يعرف بمجموعة العشرين G20، التي دعا الرئيس بوش، إلى عقدها في العاصمة الأميركية واشنطن، في الخامس عشر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

من ناحية أخرى، أعلن مسؤول فرنسي أن الصين ستشارك في قمة الدول الصناعية الكبرى والدول الناشئة الأعضاء في مجموعة العشرين والتي ستعقد قرب واشنطن في 15 نوفمبر/تشرين الثاني.

يشار إلى أن بكين رحبت أمس الخميس باقتراح الرئيس بوش عقد قمة دولية في الولايات المتحدة في محاولة لتفادي مخاطر ركود الاقتصاد العالمي الناجم عن الأزمة المالية، مؤكدة أنها تدرس مشاركتها بشكل إيجابي.
XS
SM
MD
LG