Accessibility links

وزراء المالية ومحافظو البنوك الخليجيون يؤكدون على متانة الوضع المالي والاقتصادي لديهم


أكد وزراء المالية ومحافظو المصارف المركزية الخليجيون السبت متانة الوضع المالي والاقتصادي في دول مجلس التعاون وتوقعوا استمرار النمو بالرغم من الأزمة المالية الدولية ومن الانخفاض الكبير في سعر النفط.

وجاء في بيان صدر في ختام اجتماع استثنائي خصص لبحث تداعيات الأزمة المالية العالمية على دول المجلس أن المجتمعين أكدوا ثقتهم باستقرار القطاع المالي بدولهم إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية المحلية الجيدة وبإمكانية التعامل مع أية آثار محتملة للازمة.

وتوقع المجتمعون استمرار نمو اقتصادات دول المجلس بمعدلات جيدة مع استمرار مخصصات الإنفاق على المشاريع التنموية للدول الأعضاء وتسارع وتيرة الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية.

من ناحيته كان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية قد قال في بيان صحافي قبل الاجتماع إن المشاركين سيناقشون "آليات التنسيق والتعاون اللازمة لحماية اقتصاد دول المجلس من آثار الأزمة المالية العالمية والمحافظة على الوتيرة الايجابية للنمو الاقتصادي لدول المجلس بما يعزز ويؤكد الثقة في الأسواق الخليجية".

وقال العطية إن الدول الأعضاء في المجلس وهي السعودية والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين ارتأت عقد هذا الاجتماع للتشاور في أوضاع الأزمة المالية العالمية.

قلق خليجي من انخفاض أسعار النفط

وقال مسؤول كبير في مجلس التعاون الخليجي يوم السبت ان وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول الخليج العربية قلقون من انخفاض أسعار النفط.

وأضاف المسؤول الذي رفض ذكر اسمه أن المملكة العربية السعودية دعت إلى عقد الاجتماع الطارئ لدول الخليج لبحث كيفية تحسين تنسيق ردودها على الأزمة العالمية. وقال "لا يوجد جدول أعمال واضح. أعتقد أن الاجتماع لن يسفر عن قرارات مهمة."

وأشار إلى أن صناع السياسات المالية في الخليج لن يناقشوا التأثير المحتمل للازمة العالمية على الوحدة النقدية التي يعتزمون تطبيقها.

يعقد هذا الاجتماع قبل قمة العشرين

ويأتي هذا الاجتماع قبل ثلاثة أسابيع من قمة مجموعة العشرين التي تضم السعودية والمقررة في 15 نوفمبر/تشرين الثاني في واشنطن للبحث في سبل مواجهة الأزمة المالية العالمية.

ورغم قرار منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك الجمعة في فيينا خفض إنتاج المنظمة 1.5 مليون برميل يوميا، فان دول مجلس التعاون التي تشهد ازدهارا اقتصاديا تخشى من نقص السيولة في القطاع المصرفي وتباطؤ النمو الذي يمكن ان يؤثر على مشاريع بنى تحتية عملاقة.

تراجع في السوق المالية السعودية

فتحت السوق المالية السعودية وهي الأكبر في العالم العربي من حيث القيمة السوقية، السبت على تراجع نسبته 8 بالمئة .

وخسر مؤشر تداول تاسي 8.3 بالمئة مسجلا 5644,96 نقطة بعد بدء جلسة التداول.

وتشهد أسهم كل القطاعات تراجعا وقد خسر قطاع البتروكيماويات 7.76 بالمئة .

وتفتح سوق الرياض من السبت إلى الأربعاء في حين تعمل بورصات الخليج الأخرى من الأحد إلى الخميس.

XS
SM
MD
LG