Accessibility links

تسيبي ليفني تبذل محاولة أخيرة لتشكيل حكومة إسرائيلية أو الدعوة إلى أجراء انتخابات مبكرة


تبذل زعيمة حزب كاديما الحاكم في إسرائيل تسيبي ليفني السبت آخر محاولة لتشكيل حكومة، عشية انتهاء آخر مهلة أعطتها إلى شركائها المحتملين. ومن المقرر أن تتوجه زعيمة كاديما الأحد إلى مقر الرئيس شيمون بيريز لتعلن له تشكيلة الحكومة أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة مطلع2009 .

وأفادت الإذاعة العسكرية أن تسيبي ليفني دعت أقرب مستشاريها إلى إجراء آخر مشاورات مساء السبت.

وأكد معلقو الإذاعات العسكرية والعامة أن رفض حزب شاس الديني المتطرف 12 نائبا العضو في الأغلبية المنتهية ولايتها، كان بمثابة ضربة قاسية لوزيرة الخارجية.

وبرر زعيم ذلك الحزب ايلي يشائي وزير التجارة والصناعة الجمعة موقفه برفض ليفني منح حزبه زيادة في المخصصات العائلية ووعدا بعدم التفاوض مع الفلسطينيين حول القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل بعد احتلالها في1967 .

ويبقى آخر أمل لتسيبي ليفني تشكيل أغلبية حول كاديما وله 29 نائبا من أصل 120 مع حزب العمل وله 19 نائبا وحزب المتقاعدين وله سبعة نواب وأعضاء التحالف المنتهية ولايته وميريتس ولهم خمسة نواب وحزب معارض يساري ومتشددو لائحة التوراة الموحدة ولهم ستة نواب.

واذا فشلت ليفني فان الانتخابات التشريعية ستكون الحل الوحيد في حين تنتهي الولاية الحالية للكنيست عام2010 .

وصرح نائب كاديما يوئيل حسون زعيم كتلة الائتلاف المنتهية ولايته للتلفزيون ان تحالفا يجمع اصغر الأحزاب "يبقى خيارا واقعيا لتفادي انتخابات مبكرة".

وكانت ليفني قالت الخميس "اعرف انه يجب دفع ثمن وأنا مستعدة لدفع ثمن تشكيل الحكومة لأنني اعلم ثمن انتخابات مبكرة لكنني لست مستعدة لدفع أي ثمن أو تجاوز أي حدود وعدم التحلي بالمسؤولية تجاه البلاد".

وفي حال فشلت ليفني فان بإمكان الرئيس بيريز نظريا تعيين برلماني آخر ليحاول تشكيل حكومة في ظرف 14 يوما، وهو خيار غير متوقع نظرا لتوازن القوى في البرلمان.

وخلفت ليفني رئيس الوزراء ايهود اولمرت في قيادة حزب كاديما والذي استقال في أيلول/سبتمبر بسبب تورطه المفترض في قضايا فساد لكنه ما زال يرأس الحكومة الانتقالية حتى تشكيل حكومة جديدة أو تنظيم انتخابات.
XS
SM
MD
LG