Accessibility links

مقر جديد لدار الوثائق السودانية التي حسمت النزاع حول طابا لصالح مصر


أفتتح في الخرطوم المقر الجديد لدار الوثائق السودانية قرب مقر مجلس الوزراء وسط العاصمة السودانية .

ويتمتع المبنى الجديد الذي صمم على أحدث المواصفات العالمية الفنية بالمميزات التقنية والعلمية في طريقة حفظ المعلومات بصورة دقيقة وتأمينية تامة، ويتسع المبنى إلى ملايين الوثائق وتصل إلى أربعة أضعاف الوثائق الحالية.

وتم ربط المبنى الوثائقي المعلوماتي بشبكة الكترونية مع الجامعات ومراكز البحوث لمساعدة الباحثين والطلاب على الحصول على المعلومات والمراجع، وجُهز بمركز للتدريب، وقاعة اطلاع الكترونية. وبلغت تكلفة تجهيز المبنى نحو 5 مليون دولار أميركي .

ويشتمل على ثلاثة طوابق لتخزين الوثائق بالإضافة لغرف الاطلاع الآلي، وتم التعاقد بين دار الوثائق السودانية وشركة بريطانية لمعالجة وترميم الوثائق السودانية القديمة.

وتحتفظ دار الوثائق السودانية بمجموعات كثيرة مهمة للسلطنات والممالك السودانية القديمة التي يعود تاريخها إلى سنة 400 هجرية، وكذلك جانب من وثائق العهد التركي في السودان، ووثائق فترة المهدية 1885 ـ 1889، وفترة الحكم الثاني (المصري البريطاني) 1889 ـ 1956، وفترات الحكم الوطني 1956 ـ 2006 الذي تقلب من حكم مدني الى نظام عسكري، ومن ديمقراطي إلى شمولي.

وقد استفادت مصر بوجه خاص أثناء مفاوضاتها مع إسرائيل حول طابا من تحديد مكان طابا جغرافيا داخل الحدود مصر من خلال وثائق تملكها دار الوثائق السودانية حيث زود مديرها آنذاك مؤسس ومدير عام دار الوثائق البروفسور محمد ابراهيم ابو سليم الوفد المصري المفاوض بالخرائط والوثائق الوحيدة التي أثبتت أن طابا داخل الحدود المصرية، وأنها ارض مصرية بلا منازع وبذلك حسمت قضية طابا.

XS
SM
MD
LG