Accessibility links

آراء الكركوكيين حول زيارة البرزاني إلى إيران


أثارت زيارة مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان إلى إيران ردود أفعال متباينة لدى الأوساط السياسية العربية والتركمانية في كركوك.

وفي هذا الشأن، قال أحمد العبيدي أمين عام كتلة الوحدة العربية التي تضم الأحزاب العربية في كركوك: "إذا كانت زيارة البارزاني إلى إيران بدعوة من الحكومة الإيرانية، فهذا شأن خاص. أما إذا كانت، وكما أشيع، أنها جاءت بهدف توسيط الحكومة الإيرانية للضغط على الحكومة العراقية بشأن بعض الملفات العالقة بين الحكومتين المركزية وإقليم كردستان، فهذا شيء نرفضه ولا نقبله، لأن من المفروض أن تحل جميع المشاكل الداخلية ضمن إطار الحكومة العراقية ومؤسساتها الدستورية والقانونية".

ورجح العبيدي في حديثه لـ"راديو سوا" أن تكون للزيارة علاقة بالاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، قائلا:

"ربما هكذا تـُقرأ الزيارة في بعض جوانبها، ونحن نؤكد أن الاتفاقية العراقية الأميركية هي شأن عراقي محض، ولاعلاقة لإيران أو دول الجوار بها. قد تكون لديها مصالح في قبول الاتفاقية أو رفضها، لكن مصلحة الدولة العراقية تأتي قبل وفوق مصالح تلك الدول. وماذا جنينا من دول الجوار حتى تأتي الآن وتقرر ما إذا كنا نوقع تلك الاتفاقية أو نرفض توقيعها؟ هذا أمر مرفوض بالنسبة لنا".

فيما تفاءل جمال شان رئيس الحزب الوطني التركماني بأن تحقق الزيارة نتائج مثمرة باتجاه تعزيز أمن واقتصاد البلد:

"نتمى أن تكون زيارة السيد مسعود البارزاني إلى إيران زيارة عراقية وليس كردية فقط، وأن تتوصل إلى نتائج إيجابية لصالح العراق والعراقيين فيما تخص المسائل السياسية والأمنية والاقتصادية، فنحن بحاجة إلى دول الجوار لبناء العراق الجديد".

وأعرب شان عن أمله في أن تلعب دول الجوار دورا إيجابيا في خدمة مصلحة البلد وشعبه، قائلا:

"هناك إشاعات حول دور إيران من عرقلة الاتفاقية الأمنية بين العراق وأميركا. نحن لا نهتم بتلك الإشاعات، ونتمنى أن يكون دور إيران ودول الجوار في العراق دورا إيجابيا لصالح العراق والعراقيين".

وكان البارزاني قد أعلن من طهران أن الاتفاقية الأمنية المزمع عقدها بين العراق والولايات المتحدة الأميركية بصيغتها الحالية لا تمس السيادة الوطنية.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG